رابطة الكتبيين تحمل الناشرين مسؤولية النقص الحاد في كتب مدارس الريادة..

في بلاغ رسمي صادر عن رابطة الكتبيين بالمغرب بتاريخ 31 أكتوبر 2025 من الرباط، أعربت الرابطة عن قلقها الشديد إزاء الخصاص الحاد في المقررات الدراسية الخاصة بمدارس الريادة، والذي يشمل عددًا كبيرًا من العناوين في مختلف المواد والمستويات الدراسية. وأكدت الرابطة أن هذا النقص أثر سلبًا على السير العادي للعملية التعليمية في العديد من المؤسسات التعليمية، مما يهدد مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ ويعرقل انطلاقة الموسم الدراسي 2025/2026.

أسباب الخصاص وتأثيره على الأسر والتلاميذ

منذ بداية الموسم الدراسي، شهدت المكتبات توافد أعداد كبيرة من أولياء الأمور والتلاميذ بحثًا عن كتب مدارس الريادة، دون التمكن من اقتنائها بسبب نفاد المخزون أو تأخر الناشرين في التزويد. أوضحت الرابطة أن هذا الارتباك أدى إلى إرباك واضح لدى الأسر، مع تأثير مباشر على جاهزية التلاميذ للدراسة، خاصة في برامج الريادة التي تعتمد على مقررات محددة لتعزيز الابتكار والتعليم النوعي.

تحميل المسؤولية للناشرين

أكدت رابطة الكتبيين بالمغرب أن المكتبات لا تتحمل أي مسؤولية عن هذا الخصاص، محملة الناشرين كامل المسؤولية جراء تأخرهم في عمليات الطباعة والتوزيع، وعدم احترامهم للآجال المحددة قبل انطلاق الموسم الدراسي. كما انتقدت الرابطة عدم الالتزام بالهامش الربحي المتفق عليه، مما يمس بكرامة الكتبيين الذين يلعبون دورًا أساسيًا في تأمين الكتاب المدرسي وتوفيره في الوقت المناسب.

دعوة لتدخل وزارة التربية الوطنية

دعت الرابطة الوزارة الوصية على قطاع التربية الوطنية إلى التدخل العاجل لإلزام الناشرين باحترام دفتر التحملات، وضمان توفير المقررات بكميات كافية على الصعيد الوطني. تهدف هذه الدعوة إلى صون حقوق التلاميذ في الوصول إلى التعليم المتكافئ، وحماية المنظومة التعليمية من الاختلالات التي قد تؤثر على جودة التعليم في مدارس الريادة.

يأتي هذا البلاغ في سياق الجهود الوطنية لتطوير التعليم، حيث تُعد مدارس الريادة نموذجًا للابتكار التربوي، ويبرز ضرورة تنسيق أفضل بين الجهات المعنية لتجنب تكرار مثل هذه المشكلات في المواسم المقبلة.

عن موقع: فاس نيوز