تاونات – عبّرت فعاليات محلية بإقليم تاونات عن تساؤلاتها بخصوص عدم إدراج الإقليم ضمن لائحة الأقاليم المصنفة “مناطق منكوبة” جراء الاضطرابات المناخية الأخيرة، وذلك بعد إعلان رئاسة الحكومة تصنيف أربعة أقاليم متضررة للاستفادة من آليات الدعم والتعويض.
وحسب إفادات فعاليات مدنية، فإن استثناء تاونات من هذا القرار أثار شعوراً بالخيبة لدى عدد من الساكنة، التي تعتبر أن الأضرار المسجلة بالإقليم لا تقل حدة عما شهدته أقاليم أخرى، خاصة في ظل الانهيارات الصخرية التي قطعت عدداً من المسالك، والتصدعات التي طالت منازل ببعض الدواوير الجبلية.
وأكد متحدثون باسم فعاليات محلية أن الإقليم عرف خلال الفترة الماضية اضطرابات جوية خلفت خسائر مادية، من بينها انهيارات جزئية وتضرر مساكن، إضافة إلى انقطاع طرق ومسالك حيوية، ما فاقم من عزلة بعض المناطق القروية ذات التضاريس الوعرة.
وترى هذه الفعاليات أن طبيعة الإقليم الجبلية تجعل من أي اضطراب مناخي حدثاً ذا تأثير مضاعف، بالنظر إلى هشاشة البنية الطرقية وصعوبة الولوج إلى عدد من الدواوير، وهو ما يستدعي – بحسب تعبيرها – مقاربة تأخذ بعين الاعتبار الخصوصية المجالية.
وتساءلت الجهات ذاتها عن المعايير المعتمدة في تقييم حجم الأضرار وتصنيف المناطق المتضررة، داعية إلى تقديم توضيحات رسمية بخصوص الأسس التقنية والقانونية التي تم اعتمادها في اتخاذ قرار التصنيف.
وشددت فعاليات محلية على أن مطلبها لا يتعلق بالمفاضلة بين الأقاليم، وإنما بضمان شمولية الاستجابة الوطنية في حالات الكوارث، بما يكرس مبدأ العدالة المجالية وتكافؤ الفرص بين مختلف المناطق.
وتنتظر الساكنة، بحسب المتحدثين، إجراءات عملية لفك العزلة عن الدواوير المتضررة، ودعم الأسر التي تكبدت خسائر مادية، سواء عبر إدراج الإقليم ضمن البرامج الاستعجالية أو من خلال آليات أخرى للتدخل.
ويأتي هذا النقاش في سياق تفاعل وطني واسع مع تداعيات الاضطرابات الجوية الأخيرة، وما رافقها من قرارات حكومية لدعم الأقاليم المتضررة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر