الرباط – أكد محمد وهبي أن عقده مع المنتخب المغربي لكرة القدم يمتد إلى غاية سنة 2030، واضعا بذلك حداً للتكهنات المرتبطة بمستقبله على رأس العارضة التقنية لـ”أسود الأطلس”.
وأوضح وهبي، في تصريحات إعلامية لقناة “بي إن سبورتس”، أن تركيزه منصب حالياً على الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 والتحضير لنهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن المنتخب المغربي دخل مرحلة جديدة عنوانها “الاستمرارية والتطور”.
وشدد الناخب الوطني على أن مكانة أي لاعب داخل المنتخب تبقى مرتبطة بالمردود والجاهزية، موضحاً أن المنافسة ستظل مفتوحة أمام جميع اللاعبين دون ضمانات مسبقة لأي اسم.
وفي سياق متصل، تحدث وهبي عن نتائج قرعة تصفيات “كان 2027”، التي وضعت المغرب في المجموعة الأولى إلى جانب الغابون والنيجر وليسوتو، معتبراً أن المنتخب المغربي مطالب بتأكيد مكانته كأحد أبرز المرشحين، عبر تحقيق نتائج قوية خلال التصفيات.
كما أبدى المدرب المغربي احترامه للمنتخبات المنافسة، خاصة منتخب النيجر الذي يشرف عليه بادو الزاكي، مشيراً إلى التطور الذي باتت تعرفه الكرة الإفريقية وصعوبة المباريات القارية.
وأكد وهبي أن الهدف الرئيسي يبقى التتويج بكأس إفريقيا للأمم، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز والانضباط ومواصلة العمل للحفاظ على دينامية المنتخب المغربي بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022.
كما كشف الناخب الوطني عن ملامح الهيكلة الجديدة للطاقم التقني، موضحاً أن اختيار البرتغالي جواو ساكرامنتو كمساعد جاء بهدف تعزيز التكامل التقني وتطوير الأداء، إلى جانب الاستفادة من تجربة يوسف حجي داخل المجموعة الوطنية.
ويواصل المنتخب المغربي استعداداته للاستحقاقات المقبلة وسط طموحات بمواصلة النتائج الإيجابية قارياً ودولياً، في ظل الرهان على بناء مجموعة تنافسية قادرة على مواصلة التألق.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر