المغرب – اعترضت القوات البحرية الإسرائيلية، صباح الإثنين 18 ماي 2026، عدداً من سفن أسطول “Global Sumud” المتجه إلى قطاع غزة، وذلك في المياه الدولية قبالة سواحل قبرص، وسط تقارير عن وجود مواطنين مغاربة ضمن المشاركين في المهمة الإنسانية.
ووفق معطيات متداولة من منظمي المبادرة، فإن الأسطول كان يضم حوالي 500 ناشط من 45 دولة، انطلقوا يوم 14 ماي الجاري من ميناء مرمريس التركي بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة ومحاولة كسر الحصار البحري المفروض على القطاع.
ومن بين السفن التي تم اعتراضها سفينة “Gotico”، التي كان على متنها الصحافي المغربي أيوب ابن الفاسيح، حيث انقطع الاتصال به بعد تدخل القوات الإسرائيلية، بحسب ما أعلنته الجهات المنظمة التي تحدثت عن فقدان التواصل مع عدد من المشاركين.
وكان بعض المشاركين قد سجلوا رسائل مصورة قبل انطلاق الرحلة تحسباً لأي تدخل محتمل، دعا فيها ناشطون إلى التحرك من أجل ضمان سلامة المشاركين والإفراج عنهم.
وأكد منظمو الأسطول أن عملية الاعتراض تمت في المياه الدولية وعلى بعد يقارب 250 ميلاً بحرياً من سواحل غزة، معتبرين ما وقع “احتجازاً غير قانوني” لمتطوعين مدنيين، فيما أوضحوا أن المشاركين لم يبدوا أي مقاومة أثناء تدخل القوات البحرية.
في المقابل، أعلنت السلطات الإسرائيلية مسؤوليتها عن العملية، معتبرة أن الأسطول يمثل “استفزازاً” ومحاولة لاختراق الحصار البحري المفروض على غزة، في وقت دافعت فيه وزارة الخارجية الإسرائيلية عن التدخل بدعوى ارتباط بعض الجهات المشاركة بمنظمات تدعم حركة حماس.
وأثار الحادث ردود فعل دولية متباينة، إذ نددت تركيا بالعملية ووصفتها بـ”القرصنة”، بينما عبرت إسبانيا عن رفضها لاعتراض سفن مدنية خارج المياه الإقليمية الإسرائيلية.
وتعد هذه المحاولة الثالثة من نوعها خلال السنة الأخيرة، بعدما سبق للبحرية الإسرائيلية أن اعترضت أسطولاً مشابهاً في أبريل الماضي قبل الإفراج عن غالبية المشاركين بعد أيام من الاحتجاز.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر