صفرو.. شكاوى من فرض رسوم للولوج إلى الشلالات تثير تساؤلات حول قانونية الاستخلاص

صفرو – أثارت ظروف الولوج إلى شلالات صفرو، خلال عطلة عيد الأضحى، استياء عدد من الزوار بعد تسجيل شكاوى بشأن فرض مقابل مادي للدخول إلى المنطقة المحيطة بالموقع السياحي، وسط تساؤلات حول الجهة المشرفة على استخلاص هذه الرسوم والأساس القانوني المعتمد لذلك.

وحسب إفادات عدد من المرتفقين، فقد تم وضع حاجز على الطريق المؤدية إلى الشلالات، حيث طُلب من الزوار أداء مبلغ مالي مقابل الولوج إلى الموقع، دون توفر معطيات واضحة أو لوحات تعريفية تبين الجهة المسؤولة عن تدبير عملية الاستخلاص.

وأوضح أحد الزوار أنه حاول الاستفسار عن الإطار القانوني المعتمد لاستخلاص هذه المبالغ، غير أنه لم يتمكن من الاطلاع على وثائق أو معطيات رسمية توضح شروط الولوج أو كيفية تدبير المداخيل المرتبطة بالموقع.

ووفق المعطيات التي استقاها عدد من الزوار بعين المكان، فقد أفاد الأشخاص المشرفون على تنظيم الولوج إلى الموقع بأن استغلال الشلالات يتم في إطار عقد كراء تبلغ قيمته نحو 20 مليون سنتيم. غير أن المرتفقين أكدوا أنهم لم يتمكنوا من الاطلاع على وثائق رسمية أو معطيات معلقة بعين المكان توضح شروط هذا الاستغلال أو الأساس القانوني المعتمد لاستخلاص الرسوم.

وأثارت هذه الوضعية تساؤلات بين عدد من الزوار بشأن معايير الشفافية المعتمدة في تدبير هذا الفضاء الطبيعي، خاصة في ظل غياب معطيات واضحة حول الجهة المستفيدة من المداخيل وكيفية تدبيرها.

وطالب عدد من المرتفقين الجهات المعنية بتوضيح الوضع القانوني لعملية استخلاص الرسوم، ووضع لوحات إرشادية تتضمن المعطيات الضرورية المتعلقة بالتدبير وشروط الولوج، بما يضمن حقوق الزوار ويحافظ على جاذبية شلالات صفرو باعتبارها من أبرز الوجهات السياحية الطبيعية بالمنطقة.

المصدر : فاس نيوز ميديا