فعاليات محلية ببولمان: الرهان الحقيقي ليس الانتخابات بل تحويل مؤهلات الإقليم إلى مشاريع تنموية

بولمان – أكدت فعاليات محلية بإقليم بولمان أن التحدي الحقيقي الذي يواجه الإقليم خلال المرحلة المقبلة لا يرتبط بمن سيفوز في الاستحقاقات الانتخابية القادمة، بقدر ما يتعلق بالقدرة على إطلاق دينامية تنموية قادرة على تحسين ظروف عيش الساكنة وخلق آفاق جديدة أمام الشباب.

وترى هذه الفعاليات أن بولمان تتوفر على مؤهلات طبيعية وبشرية مهمة، إضافة إلى رصيد تاريخي وثقافي غني، غير أن الرهان الأساسي يظل مرتبطاً بتحويل هذه الإمكانات إلى مشاريع تنموية ملموسة تساهم في خلق فرص الشغل وتعزيز جاذبية الإقليم للاستثمار والاستقرار.

وأشار متحدثون إلى أن عدداً من شباب الإقليم ما زالوا يضطرون إلى مغادرة مناطقهم بحثاً عن فرص أفضل للدراسة أو العمل، معتبرين أن التنمية المحلية تظل المدخل الأساسي لتثبيت الساكنة وتحقيق الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي المنشود.

وفي هذا السياق، شددت فعاليات محلية على أهمية بلورة رؤية تنموية موحدة تستحضر خصوصيات الإقليم وتعبئ مختلف الفاعلين والمتدخلين، من أجل جعل التنمية أولوية تتجاوز الحسابات الظرفية والمناسبات الانتخابية.

كما اعتبرت أن مستقبل بولمان يمر عبر مشاريع قادرة على إحداث أثر مباشر في حياة المواطنين، وتحسين البنيات الأساسية والخدمات العمومية، وتعزيز فرص الاستثمار والتشغيل، بما يرسخ شعور الانتماء لدى الأجيال الصاعدة ويمنحها أسباباً إضافية للبقاء والمساهمة في تنمية الإقليم.

وتأتي هذه الدعوات في إطار نقاش محلي متواصل حول أولويات التنمية بإقليم بولمان، وسط تساؤلات متزايدة حول السبل الكفيلة بتحويل الإمكانات المتاحة إلى أوراش ومشاريع قادرة على الاستجابة لتطلعات الساكنة وصناعة مستقبل أكثر جاذبية للأجيال القادمة.

المصدر : فاس نيوز ميديا