المغرب يرحب باتفاق إيران وأمريكا ويدعو إلى التنفيذ الفوري لترسيخ وقف الحرب

المغرب – رحب المغرب بالاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لوضع حد للحرب التي استمرت قرابة أربعة أشهر، داعياً إلى التنفيذ السريع والكامل لبنوده بما يساهم في تثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وأكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في بلاغ صدر الاثنين، أن مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى دورها في ترسيخ الهدنة وضمان حرية الملاحة البحرية بمضيق هرمز، أحد أبرز الممرات الاستراتيجية للتجارة العالمية والطاقة.

ودعا المغرب إلى الإسراع بتنزيل الاتفاق واحترام مختلف الالتزامات الواردة فيه، معبراً عن تقديره للجهود الدبلوماسية التي ساهمت في تقريب وجهات النظر بين الطرفين ودفع مسار التسوية إلى الأمام.

ويأتي هذا الموقف عقب إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي اندلعت قبل أشهر، ويمهد لمرحلة جديدة من المفاوضات تمتد لـ60 يوماً حول عدد من الملفات العالقة، في مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة.

وتشير المعطيات المتداولة بشأن الاتفاق إلى أنه يتضمن وقف العمليات العسكرية، وإطلاق مسار تفاوضي جديد، فضلاً عن ترتيبات مرتبطة بالملاحة البحرية في مضيق هرمز الذي ظل في صلب التوترات الإقليمية خلال الفترة الماضية.

كما تتحدث مصادر إعلامية عن إمكانية الإفراج التدريجي عن أصول إيرانية مجمدة وتخفيف بعض القيود الاقتصادية، في انتظار استكمال المفاوضات المرتقبة والتوقيع النهائي على الاتفاق.

وأعرب المغرب عن أمله في أن يساهم هذا التطور في معالجة القضايا العالقة بالطرق السلمية ووفق قواعد القانون الدولي، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة ويحد من مخاطر التصعيد.

ويترقب المجتمع الدولي نتائج المرحلة المقبلة من المفاوضات، في ظل رهانات مرتبطة بالملف النووي الإيراني ومستقبل العقوبات وحرية الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب انعكاسات الاتفاق على التوازنات الإقليمية في الشرق الأوسط.

المصدر : فاس نيوز ميديا