مفاجآت جديدة في مطارات أوروبا.. ما الذي ينتظر حاملي تأشيرة شنغن؟

دولي – يواجه آلاف المسافرين المتجهين إلى أوروبا خلال سنة 2026 تغييرات غير مسبوقة داخل مطارات فضاء شنغن، بعد دخول نظام المراقبة الحدودية الأوروبي الجديد حيز التطبيق الكامل، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن وتحديث آليات مراقبة الحدود.

وبموجب النظام الجديد المعروف باسم “EES”، لم تعد أختام الدخول والخروج توضع على جوازات السفر كما كان معمولاً به سابقاً، إذ أصبحت جميع عمليات العبور تسجل إلكترونياً عبر قاعدة بيانات أوروبية موحدة تشمل المعطيات الشخصية والصور البيومترية وبصمات الأصابع للمسافرين القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي.

ويعني هذا التغيير أن المسافرين، بمن فيهم حاملو تأشيرات شنغن، قد يضطرون إلى الخضوع لإجراءات إضافية عند نقاط العبور الحدودية، خاصة خلال أول دخول بعد تسجيل بياناتهم في النظام الجديد. وتشمل هذه الإجراءات التحقق من الهوية عبر الصور البيومترية وأخذ البصمات والتأكد من مدة الإقامة القانونية داخل فضاء شنغن.

وفي المقابل، حذرت تقارير إعلامية أوروبية من احتمال تسجيل ازدحام وطوابير أطول في بعض المطارات خلال فترات الذروة، نتيجة الفترة الانتقالية التي ترافق تعميم النظام الجديد. وقد سجلت بعض المطارات الأوروبية بالفعل تأخيرات ملحوظة في معالجة المسافرين خلال الأشهر الأخيرة.

ويرى مسؤولون أوروبيون أن النظام الجديد سيساهم في الحد من تجاوز مدة الإقامة القانونية داخل فضاء شنغن، كما سيمكن السلطات من تتبع عمليات الدخول والخروج بشكل أكثر دقة مقارنة بالنظام التقليدي المعتمد على الأختام الورقية.

وفي سياق متصل، تستعد أوروبا أيضاً لإطلاق نظام “ETIAS” خلال الأشهر المقبلة، وهو نظام إلكتروني جديد للتصريح المسبق بالسفر بالنسبة لبعض الجنسيات المعفاة من التأشيرة، في إطار استراتيجية أوسع لتحديث تدبير الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

وبالنسبة للمغاربة الحاصلين على تأشيرة شنغن، ينصح الخبراء بالوصول إلى المطارات في وقت مبكر، والتأكد من صلاحية الوثائق الشخصية وجواز السفر، تحسباً لأي إجراءات إضافية مرتبطة بالأنظمة الأوروبية الجديدة.

المصدر : فاس نيوز ميديا