تاونات.. ماذا يحدث في ملف سد باب وندر؟ لقاء ببني وليد يكشف معطيات جديدة ويضع حداً لعدد من التساؤلات

تاونات – أفادت فعاليات محلية أن السلطات المحلية بقيادة بني وليد عقدت، الأربعاء المنصرم، لقاءً تواصلياً مع الساكنة وممثلين عن المجتمع المدني ومنتخبين محليين، لتوضيح المعطيات المرتبطة بالدراسة الجارية لمشروع سد باب وندر على وادي ورغة، وذلك بعد تزايد التساؤلات بشأن عمليات جمع المعطيات الميدانية التي باشرها مكتب دراسات بالمنطقة.

وخلال اللقاء، طرح عدد من المواطنين جملة من الملاحظات المرتبطة بطريقة اشتغال اللجنة المكلفة بالدراسة، من بينها غياب توضيحات كافية حول أهداف البحث الميداني، وعدم التعريف بأعضاء اللجنة، إلى جانب تساؤلات بشأن طبيعة المعطيات التي يتم جمعها وظروف استقبال المواطنين.

ووفق فعاليات محلية حضرت الاجتماع، أوضح قائد المنطقة أن المكتب المكلف ينجز دراسة للآثار البيئية والاجتماعية والاقتصادية للمشروع لفائدة وزارة التجهيز والماء، مؤكداً أن العملية الجارية لا تتعلق بإحصاء رسمي للممتلكات أو السكان المتأثرين، وأن المجال النهائي الذي قد يشمله المشروع لم يتم تحديده بعد.

وأضاف أن أي عملية رسمية لإحصاء الممتلكات أو تحديد المتضررين المحتملين ستتم مستقبلاً تحت إشراف السلطات المختصة ووفق المساطر القانونية المعمول بها.

كما تم خلال اللقاء التداول بشأن عدد من الملاحظات المرتبطة بحماية المعطيات الشخصية وضمان ظروف ملائمة لاستقبال المواطنين، حيث تقرر وضع فضاء دار الطالبة رهن إشارة مكتب الدراسات من أجل مواصلة عمله في ظروف أكثر ملاءمة، مع تعزيز التواصل مع الساكنة والتعريف المسبق بأعضاء اللجنة ومهامها.

وجدد المشاركون، بحسب المصادر ذاتها، تمسكهم بحماية مصالح الساكنة والحفاظ على استقرار المنطقة، مع التأكيد على دعم المشاريع المائية والتنموية التي تراعي الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للسكان وتحفظ خصوصيات جماعة بني وليد.

وفي ختام اللقاء، تم إخبار السلطات المحلية بتأسيس لجنة محلية لمتابعة ملف سد باب وندر وتتبع مختلف التطورات المرتبطة به وانعكاساته المحتملة على الساكنة.

المصدر : فاس نيوز ميديا