تازة – وجّه عدد من موظفي جماعة أولاد أزباير، بتاريخ 3 يوليوز 2026، شكاية إلى عامل إقليم تازة، عبر السلم الإداري، عبّروا فيها عن استيائهم مما وصفوه بـ”حملات التشهير والاستهداف” التي قالوا إنها طالت عدداً من موظفي الجماعة، معتبرين أن هذه الممارسات أثرت على الأجواء المهنية والسير العادي للمرفق العمومي.
ووفق مضمون الشكاية، أفاد الموقعون بأن بعض أعضاء المجلس الجماعي وآخرين عمدوا، بحسب تعبيرهم، إلى نشر معطيات وأسماء موظفين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإلكترونية، مع المطالبة باتخاذ إجراءات في حقهم، رغم أن بعض الملفات التي أُثيرت، بحسب الشكاية، لا تزال معروضة على القضاء ولم تستنفد جميع مراحل التقاضي. ويرى أصحاب الشكاية أن ذلك يمس بمبدأ قرينة البراءة وبالضمانات القانونية المكفولة للجميع.
وأضاف الموظفون أن هذه الممارسات، وفق ما ورد في الشكاية، خلقت أجواء من التوتر داخل الإدارة الجماعية، وأثرت على أداء الموظفين لمهامهم، كما اعتبروها وسيلة للضغط والتشكيك في نزاهتهم قبل صدور أحكام قضائية نهائية.
وطالب الموقعون عامل إقليم تازة، كل في حدود اختصاصه، بالتدخل من أجل حماية موظفي الجماعة من كل ما اعتبروه أشكالاً للتشهير والاستهداف، وفتح بحث في الوقائع المشار إليها، مع الحرص على احترام استقلالية الإدارة وضمان ممارسة الموظفين لمهامهم في ظروف عادية، بما يحفظ كرامة الموظف العمومي واستمرارية المرفق العام.
وأكدت الشكاية أن الموظف العمومي يتمتع بالحماية القانونية أثناء مزاولة مهامه، وأن أي إخلال أو مسؤولية محتملة تبقى من اختصاص الجهات القضائية والإدارية المختصة، وفق المساطر والإجراءات التي يحددها القانون، بعيداً عن أي حملات إعلامية أو ضغوط خارج الإطار القانوني.
ويأتي هذا المستجد في سياق نقاش متواصل حول التوازن بين الحق في التعبير وإثارة قضايا تدبير الشأن العام من جهة، واحترام الضمانات القانونية وحقوق الأشخاص وصون قرينة البراءة من جهة أخرى، خاصة في القضايا التي لا تزال معروضة أمام القضاء.
وحتى ساعة إعداد هذا الخبر، لم يصدر أي تعليق رسمي من الأطراف التي ورد ذكرها في الشكاية، وتؤكد فاس نيوز التزامها بنشر أي توضيح أو رد تتوصل به، احتراماً لحق الرد والتوازن في التغطية الصحفية.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر