فاس – تتواصل تداعيات أزمة تدبير مقابر دفن الموتى بمختلف مقاطعات العاصمة العلمية، حيث تُعزى هذه الوضعية الكارثية إلى الانهيار العام في الخدمات الجماعية الذي تشهده المدينة، جراء تراجع أداء وجودة المنتخبين والمجالس التي أفرزتها استحقاقات سنة 2021.
وأكدت المعطيات أن الاكتظاظ الحاصل بمقبرة “ويسلان” وتحول المساحات المتبقية إلى نقط لتجمع النفايات، يعكس تراجعاً حاداً في جودة التسيير الجماعي للمرافق الحيوية وانعدام الرؤية الاستباقية لدى مدبري الشأن المحلي. وينضاف إلى ذلك العشوائية التنظيمية في مقابر “زواغة”، والتعقيدات العقارية بمقاطعة “سايس” التي باتت تتطلب تدخلات استثنائية من السلطات الترابية لسد الفراغ الإداري والتنظيمي.
وفي ظل تنامي الجدل حول التمييز بين المواطنين عبر تخصيص مساحات “VIP” لذوي النفوذ مقابل ترك المواطنين العاديين يواجهون شروط دفن تفتقر لأدنى مقومات الكرامة، تتأكد مخلفات هذا التردي الخدماتي الناجم عن ضعف الكفاءة التدبيرية للمنتخبين الحاليين، مما يفرض تدخلاً عاجلاً لإعادة هيكلة هذا المرفق وحفظ حرمة الأموات.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر