فاس – تفجرت أزمة حادة تتعلق بالطاقة الاستيعابية وتدبير مقابر دفن الموتى بمختلف مقاطعات مدينة فاس، وسط معطيات تشير إلى وجود تفاوات في التعامل مع جثامين المتوفين وتخصيص مساحات معينة لذوي النفوذ، في مقابل تدهور الوضع البيئي والتنظيمي للمقابر المخصصة لعامة المواطنين.
ونقلت مصادر خاصة لجريدة “فاس نيوز” أن مقبرة “ويسلان” بلغت طاقتها الاستيعابية القصوى وامتلأت بالكامل، حيث لم يتبقَّ بها سوى مساحات تنتشر فيها النفايات والأزبال. وفي سياق متصل، تشهد مقابر منطقة “زواغة” تحديات تنظيمية وبيئية كبيرة تؤثر على حرمة الأموات وظروف استقبال أسر المتوفين أثناء إجراءات الدفن، وسط استياء من غياب شروط الكرامة الإنسانية في هذه المرافق الجنائزية.
وأضافت المصادر ذاتها أن مقبرة مقاطعة “سايس” تعاني بدورها من إشكالية عقارية معقدة، نظراً لأن الوعاء العقاري المعتمد يعود لملكية خاصة وليس ملكاً عمومياً، مما بات يتطلب تدخلات استثنائية واتصالات من طرف رجال السلطة المحلية لتدبير المساحات المتاحة وإيجاد أماكن للدفن.
وفي سياق متصل، أفاد المصدر المطلع بوجود تصنيفات تميز بين المواطنين داخل المقابر، حيث يتم توفير مساحات خاصة ومجهزة لمن وُصفوا بأصحاب النفوذ (VIP)، في حين يواجه المواطنون العاديون واقع الدفن في شروط صعبة ومساحات محاطة بالنفايات، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من السلطات والمجالس المُنتخبة لإعادة تنظيم هذا المرفق الحيوي.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر