دولي – صادق المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي، أمس الأحد، على الإطار القانوني الذي يسمح بنشر قوة الاستقرار الدولية (ISF) في قطاع غزة، في خطوة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار وتهيئة الظروف لمرحلة انتقالية في القطاع، وفق ما أوردته وكالة رويترز نقلاً عن مسؤول إسرائيلي.
وبحسب المصدر ذاته، ستضم القوة الدولية نحو 200 عنصر من دول وصفها بـ”الصديقة”، من بينها المغرب وأوغندا، حيث سيتم نشرهم في مناطق من قطاع غزة لا تخضع للسيطرة الإسرائيلية، مع بقاء نشر كل وحدة مرهونًا بالحصول على موافقة مسبقة من السلطات الإسرائيلية.
وفي أول تعليق على القرار، اعتبر نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لمجلس السلام بشأن غزة، أن اعتماد هذا الإطار القانوني يمثل “خطوة أساسية” ضمن الترتيبات المتفق عليها لتحقيق الاستقرار في القطاع، ودعم مسار نزع السلاح، وتهيئة الظروف لإقامة إدارة فلسطينية انتقالية تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
ويأتي إدراج المغرب ضمن الدول المشاركة في هذه القوة بعد إعلان المملكة، يوم 22 يوليوز 2026 بالرباط، انضمامها رسميًا إلى مبادرة قوة الاستقرار الدولية، في إطار مساهمتها في الجهود الدولية الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار في قطاع غزة.
ومن المرتقب أن تشمل المساهمة المغربية إيفاد ضباط سامين من القوات المسلحة الملكية للعمل ضمن القيادة المشتركة للقوة، إلى جانب مشاركة أطر من الدرك الملكي والمديرية العامة للأمن الوطني، فضلاً عن إقامة مستشفى عسكري ميداني لتقديم الخدمات الصحية والدعم الإنساني لسكان القطاع.
ويأتي هذا التطور في سياق التحركات الدولية الهادفة إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الاستجابة الإنسانية، وتهيئة الظروف لمرحلة انتقالية في غزة، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية لإيجاد تسوية مستدامة للأوضاع في القطاع.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر