الصورة تعبيرية من الأرشيف

صفرو.. «العزلة الرقمية» تثير غضب سكان صنهاجة بسبب ضعف الهاتف والإنترنت

صفرو – طالبت فعاليات محلية بجماعة سيدي يوسف بن أحمد، مركز صنهاجة، شركات الاتصالات والجهات المعنية بالتدخل لمعالجة ضعف تغطية شبكة الهاتف النقال وخدمات الإنترنت بالمنطقة.

وأفادت الفعاليات المحلية بأن ضعف الشبكة يؤثر بشكل مباشر على التواصل اليومي للساكنة، وينعكس على الدراسة والعمل، فضلاً عن صعوبة الاستفادة من بعض الخدمات الإدارية والرقمية والاستعجالية.

وتطالب الفعاليات بتحسين جودة شبكة الهاتف وتقوية صبيب الإنترنت، إلى جانب إحداث أو تعزيز محطات الإرسال بالمناطق التي تعرف ضعفاً في التغطية.

وترى المصادر ذاتها أن تحسين خدمات الاتصال والإنترنت لم يعد مسألة ثانوية، في ظل الاعتماد المتزايد على الخدمات الرقمية في مجالات التعليم والعمل والإدارة والتواصل، مؤكدة أن ضعف الشبكة يفاقم مظاهر العزلة التي تعاني منها بعض المناطق.

وتأتي هذه المطالب في سياق إشكالية أوسع ما تزال تطرح نفسها في عدد من المناطق القروية وشبه القروية، حيث يشكل ضعف البنية التحتية للاتصالات عائقاً أمام استفادة الساكنة بشكل متكافئ من خدمات الهاتف والإنترنت. وقد أظهرت مطالب وشكايات محلية متكررة خلال السنوات الماضية أن محدودية التغطية لا ترتبط فقط بجودة التواصل، بل تمتد آثارها إلى التعليم والعمل والخدمات الرقمية والإدارية، ما يجعل معالجة الفجوة الرقمية جزءاً من متطلبات فك العزلة وتحقيق العدالة المجالية.

ودعت الفعاليات المحلية شركات الاتصالات والجهات المختصة إلى معاينة وضعية الشبكة ميدانياً، واتخاذ التدابير اللازمة لتحسين التغطية، مع تعزيز البنية التحتية للاتصالات بالمناطق التي تعرف ضعفاً في الخدمة.

وتأمل الفعاليات أن تفضي هذه المطالب إلى تدخل عملي يضمن للساكنة خدمات اتصال وإنترنت بجودة أفضل، ويساهم في تحسين ظروف الدراسة والعمل والولوج إلى الخدمات الرقمية.

المصدر : فاس نيوز ميديا