بولمان – لم يعد النقاش في جماعة تانديت بإقليم بولمان مرتبطاً فقط بوصول مياه الشرب إلى المنازل، بل بجودة المياه التي تصل فعلياً إلى صنبور المواطن، بعدما أثارت صور متداولة تظهر تغيراً واضحاً في لون المياه قلقاً واستياءً في صفوف عدد من السكان.
وتطالب الساكنة الجهات المعنية بالتعامل مع الوضع من زاوية صحية وتقنية، عبر إخضاع المياه للتحاليل المخبرية اللازمة، وتحديد أسباب التغير المسجل، والكشف عن مدى مطابقة المياه الموجهة للاستهلاك للمعايير الصحية المعتمدة.
وتكتسي هذه المطالب أهمية خاصة لأن تغير لون مياه الشرب لا يكفي وحده لإثبات وجود تلوث، لكنه يشكل مؤشراً يستدعي التحقق والفحص، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمادة أساسية مرتبطة مباشرة بصحة المواطنين وحياتهم اليومية.
وبحسب ما عبر عنه سكان بالمنطقة، فإن المطلوب لا يقتصر على تدخل ظرفي لمعالجة المياه ذات اللون غير المعتاد، وإنما الوصول إلى تفسير واضح لما يحدث، ومعرفة ما إذا كان مصدر الإشكال مرتبطاً بشبكة التوزيع أو بمصدر المياه أو بعوامل أخرى، بناءً على نتائج تقنية ومخبرية رسمية.
وتضع هذه الوضعية الجهات المكلفة بالماء والصحة أمام مطلب أساسي: تقديم معطيات واضحة حول جودة المياه التي تصل إلى منازل سكان تانديت، بدل بقاء الموضوع رهين الصور المتداولة ومخاوف الساكنة.
وفي انتظار نتائج الفحوصات، يبقى السؤال المطروح في تانديت مباشراً: هل المياه التي تصل إلى صنبور المواطن تستوفي شروط السلامة والجودة؟ وهو سؤال لا يمكن حسمه بالصور أو الانطباعات، وإنما بالتحاليل والمراقبة والنتائج الرسمية.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر