مكناس.. 37 مشروعاً بـ4.75 مليون درهم تستهدف 514 مستفيداً وتدعم الشباب والتمدرس

مكناس – صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة مكناس، الخميس 1 أكتوبر 2026، على 37 مشروعاً وعملية تندرج ضمن المخطط الإقليمي للتنمية البشرية برسم سنة 2026، بكلفة إجمالية تبلغ حوالي 4.75 مليون درهم، تساهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تمويل 87 في المائة منها.

وجاءت هذه المصادقة خلال اجتماع ترأسه عامل عمالة مكناس عبد الغني الصبار، بحضور أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، حيث تستهدف المشاريع المصادق عليها ما مجموعه 514 مستفيداً ومستفيدة.

وتوزعت المشاريع والعمليات على عدد من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وفق مقاربات تستهدف دعم الفئات في وضعية هشاشة، وتعزيز الإدماج الاقتصادي للشباب، وتقوية الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.

وفي إطار البرنامج الثاني، المتعلق بـ**«مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة»**، صادقت اللجنة على عملية إضافية واحدة بغلاف مالي قدره 50 ألف درهم، ممولة بنسبة 100 في المائة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتستهدف 200 مستفيدة في وضعية صعبة.

أما البرنامج الثالث، الخاص بـ**«تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب»، بمحوريه المتعلقين بـدعم ريادة الأعمال لدى الشباب** ودعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فقد استأثر بـ34 مشروعاً، بغلاف مالي إجمالي يناهز 3 ملايين و735 ألفاً و290 درهماً.

وتبلغ مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تمويل هذه المشاريع 83 في المائة، فيما يصل عدد المستفيدين والمستفيدات منها إلى 68 شخصاً، في إطار دعم المبادرات الاقتصادية وتعزيز فرص الإدماج للشباب.

وبخصوص البرنامج الرابع، المتعلق بـ**«الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة»**، فقد تمت المصادقة على مشروعين يندرجان ضمن محور دعم التمدرس وتعزيز الانفتاح لدى الأطفال والشباب.

وتبلغ الكلفة المالية لهذين المشروعين 970 ألف درهم، مع تمويل كامل بنسبة 100 في المائة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لفائدة 246 مستفيداً ومستفيدة.

وخلال الاجتماع، دعا عامل عمالة مكناس مختلف الشركاء والمتدخلين إلى تسريع وتيرة إنجاز المشاريع والعمليات المصادق عليها خلال السنة الجارية، والعمل على إخراجها إلى حيز التنفيذ في أقرب الآجال، بما يتيح للفئات المستهدفة الاستفادة الفعلية من الخدمات والبرامج المبرمجة.

كما شدد على أهمية تكثيف عمليات التتبع والتقييم والمراقبة لضمان حسن تنفيذ المشاريع، واستمراريتها وقدرتها على مواصلة تقديم خدماتها للمستفيدين في أفضل الظروف.

وتعكس هذه المشاريع، من خلال تنوع مجالاتها والفئات المستهدفة بها، توجه المخطط الإقليمي للتنمية البشرية بمكناس نحو الجمع بين الدعم الاجتماعي، والإدماج الاقتصادي للشباب، ودعم التمدرس وتنمية قدرات الأجيال الصاعدة.

المصدر : فاس نيوز ميديا