الصحراء المغربية.. مواقف جديدة بالأمم المتحدة تدعم مبادرة الحكم الذاتي والمسار السياسي

نيويورك – شهدت أشغال اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، تجدد مواقف داعمة لمبادرة الحكم الذاتي المغربية وللمسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، مع صدور مواقف من السلفادور وتشيلي والإكوادور ودول مجلس التعاون الخليجي بشأن تسوية قضية الصحراء المغربية.

وأعربت السلفادور عن دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، معتبرة إياها عنصراً أساسياً في الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للنزاع، كما أشادت بالجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة.

من جهتها، جددت تشيلي موقفها الداعم للسيادة المغربية على كامل التراب المغربي، بما في ذلك منطقة الصحراء، ووصفت مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب بأنها حل عادل ومستدام وقابل للتوافق، في انسجام مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

أما الإكوادور، فأكدت دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، ووصفتها بأنها مقترح جدي وذي مصداقية وواقعي للتقدم نحو تسوية مستدامة لقضية الصحراء، داعية الأطراف إلى المشاركة بحسن نية ودون شروط مسبقة في المفاوضات التي تيسرها الأمم المتحدة.

وفي موقف جماعي، جددت دول مجلس التعاون الخليجي دعمها لموقفها بشأن مغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي، مع الإشادة بقرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي دعا إلى مواصلة المفاوضات على أساس مقترح الحكم الذاتي المغربي بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الأطراف.

وتأتي هذه المواقف في سياق المسار الأممي الجاري بشأن قضية الصحراء، بينما يستعد مجلس الأمن للنظر في تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء (المينورسو)، التي تنتهي ولايتها في 31 أكتوبر 2026.

وتتواصل خلال أكتوبر الجاري أشغال اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تتضمن جلساتها الاستماع إلى مداخلات بشأن قضية الصحراء الغربية، ضمن أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة.

المصدر : فاس نيوز ميديا