سيول الحوز تكشف تحديات الطرق الجبلية.. إعادة فتح محاور واستمرار الأشغال بين آسني وإمليل

المغرب – تسببت التساقطات المطرية الرعدية القوية التي شهدها إقليم الحوز في ارتفاع منسوب عدد من الأودية، وتساقط الصخور والأتربة على محاور طرقية، ما أدى إلى اضطراب حركة السير بعدد من المناطق الجبلية، قبل أن تتدخل السلطات والمصالح المختصة لإعادة فتح طرق ومسالك متضررة، مع استمرار الأشغال في مقاطع أخرى.

وشملت التدخلات الطريق الوطنية رقم 7 الرابطة بين مراكش وتارودانت، حيث استُعيدت حركة السير بعد إزالة العوائق التي خلفتها التساقطات، إلى جانب إعادة فتح مسالك قروية بدواوير تابعة لجماعة إغيرفرواَن.

كما جرى استئناف حركة المرور بالطريق الإقليمية رقم 2017، التي تأثرت بتساقط الصخور والانهيارات الأرضية، فيما تدخلت الفرق المختصة لإزالة الأحجار المتساقطة بالقرب من دوار تافزة بجماعة أوريكة، فضلاً عن إعادة فتح الطريق الإقليمية رقم 2009 على مستوى وادي البهجة، عقب إزالة المخلفات التي جرفتها المياه.

وفي المقابل، تواصلت الأشغال لإزالة الأتربة والصخور بمناطق تامگونسي وتاماترت، على مستوى الطريق الإقليمية رقم 2030 الرابطة بين آسني وإمليل، في إطار التدخلات الرامية إلى تأمين حركة السير بالمحاور المتضررة.

وكانت السيول قد تسببت في تدفقات مائية مفاجئة واضطرابات في التنقل بعدد من مناطق الأطلس الكبير، وسط تقارير صحفية محلية عن وفاة سائق جرفته المياه بإقليم الحوز. ويظل التحقق من الحصيلة النهائية وتفاصيل الحادث مرتبطاً بالمعطيات الرسمية المتاحة.

وتسلط هذه الأحداث الضوء على أهمية تأمين الطرق الجبلية، خصوصاً بالمقاطع المحاذية للأودية والشعاب، حيث يمكن للتساقطات الغزيرة أن تتسبب في ارتفاع سريع لمنسوب المياه وانجراف التربة وتساقط الصخور.

وتواصل السلطات المحلية ومصالح التجهيز تتبع وضعية المحاور المتضررة واتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة مستعملي الطريق، مع الدعوة إلى توخي الحذر وتجنب الاقتراب من الأودية أو محاولة عبورها أثناء جريان المياه.

المصدر : فاس نيوز ميديا