مكناس – أعاد الاعتداء الذي استهدف المركز الصحي سيدي عمرو بمكناس، يوم 7 أكتوبر الجاري، النقاش حول أمن الأطر الصحية داخل المؤسسات العلاجية، بعدما عبّر مكتب نقابي عن استنكاره للواقعة، مطالباً بتعزيز التدابير الأمنية والوقائية لضمان سلامة العاملين والمرتفقين.
وقال المكتب النقابي الموحد للمندوبية ومصلحة شبكة المؤسسات الصحية بمكناس، التابع للنقابة الوطنية للصحة العمومية المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، إن شخصاً اقتحم المركز الصحي وهو يحمل سلاحاً أبيض، وهدد الطبيبة والأطر الصحية العاملة بالمؤسسة، وفق ما ورد في بيان للمكتب.
واعتبر المكتب النقابي أن الحادث يسلط الضوء على المخاطر التي قد تواجه العاملين داخل المرافق الصحية أثناء أداء مهامهم، محذراً من انعكاسات التهديد والعنف على سلامة الأطر الصحية والمرتفقين، وعلى ظروف تقديم الخدمات العلاجية.
وفي هذا السياق، دعا المكتب إلى توفير الحماية الأمنية اللازمة داخل المؤسسات الصحية، وتعزيز التدابير الوقائية، مطالباً باتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية الضرورية في حق كل من تثبت مسؤوليته عن أعمال العنف أو التهديد.
كما شدد على ضرورة توفير ظروف عمل آمنة للأطر الطبية والتمريضية والإدارية، بما يضمن أداء مهامها المهنية والإنسانية في بيئة تحفظ كرامتها وسلامتها، وتصون حق المرتفقين في الاستفادة من الخدمات الصحية في ظروف ملائمة.
ويضع هذا الموقف النقابي مسألة أمن المؤسسات الصحية بمكناس ضمن المطالب المطروحة بشأن حماية العاملين والمرتفقين، في انتظار ما قد تتخذه الجهات المعنية من تدابير استجابة لهذه المطالب. ويظل تعزيز الأمن داخل المراكز الصحية عاملاً أساسياً للحفاظ على استمرارية الخدمات العلاجية وضمان أداء المرفق الصحي لمهامه في ظروف آمنة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر