- المغرب – تثير صعوبات التزود ببعض الأدوية الأساسية في المغرب مخاوف بشأن استمرارية الرعاية الصحية لمرضى السرطان، خاصة المرضى الخاضعين للعلاج الكيميائي، الذي...
- وبحسب معطيات أوردها موقع «لوبينيون»، سُجلت خلال شهري شتنبر وأكتوبر 2026 توترات في توفر أحد الأدوية المستعملة لهذا الغرض، والذي يبلغ سعره حوالي 50 درهما، رغم أهم...
المغرب – تثير صعوبات التزود ببعض الأدوية الأساسية في المغرب مخاوف بشأن استمرارية الرعاية الصحية لمرضى السرطان، خاصة المرضى الخاضعين للعلاج الكيميائي، الذين يحتاجون إلى أدوية مرافقة للحد من الغثيان والقيء الناجمين عن العلاج.
وبحسب معطيات أوردها موقع «لوبينيون»، سُجلت خلال شهري شتنبر وأكتوبر 2026 توترات في توفر أحد الأدوية المستعملة لهذا الغرض، والذي يبلغ سعره حوالي 50 درهما، رغم أهميته في التخفيف من بعض الآثار الجانبية المرتبطة بالبروتوكولات العلاجية المضادة للسرطان.
وتكتسي هذه الأدوية المرافقة أهمية خاصة بالنسبة إلى المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيميائي، إذ تساعد على تدبير بعض الأعراض الجانبية وتحسين القدرة على تحمل العلاج، بما ينعكس على جودة حياتهم خلال فترة التكفل الطبي.
ويعيد هذا الوضع طرح مسألة انتظام التزود بالأدوية الأساسية ومدى تأثير أي انقطاع في توفرها على المسار العلاجي للمرضى، خصوصا الفئات التي تحتاج إلى متابعة طبية مستمرة وأدوية داعمة بالتزامن مع العلاج الرئيسي.
وفي ظل هذه المعطيات، تبرز الحاجة إلى توضيحات من الجهات الصحية المختصة بشأن أسباب اضطراب توفر الدواء المعني، ونطاق هذا الاضطراب، والتدابير المتخذة لضمان استمرارية التزود به وتيسير وصول المرضى إلى العلاجات الضرورية.
ويظل ضمان توفر الأدوية الأساسية بشكل منتظم أحد التحديات المرتبطة بالأمن الدوائي والصحة العامة، بالنظر إلى ما قد يترتب عن انقطاعها من صعوبات إضافية أمام المرضى والأطر الصحية المشرفة على علاجهم.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر