من حي المسيرة الأولى بتازة إلى قيادة قطاع الصحة بالمغرب.. المسار المهني للبروفيسور يونس بجيجو

⏱ وقت القراءة: دقيقتان
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • يرتبط اسم البروفيسور يونس بجيجو بمدينة تازة، وتحديداً بحي المسيرة الأولى، حيث نشأ في أسرة ارتبطت بالتعليم، قبل أن يقوده مساره الأكاديمي والمهني إلى تحمل مسؤوليا...
  • وينحدر بجيجو من أسرة كان التعليم جزءاً من مسارها المهني، إذ عمل والده في قطاع التربية والتعليم، وهو ما يضع خلفيته الأسرية ضمن المعطيات المتداولة عن مساره الشخصي

فاس نيوز – تازة

يرتبط اسم البروفيسور يونس بجيجو بمدينة تازة، وتحديداً بحي المسيرة الأولى، حيث نشأ في أسرة ارتبطت بالتعليم، قبل أن يقوده مساره الأكاديمي والمهني إلى تحمل مسؤوليات في مجال العلوم والصحة، وصولاً إلى المسؤولية الحكومية المرتبطة بقطاع الصحة والحماية الاجتماعية.

وينحدر بجيجو من أسرة كان التعليم جزءاً من مسارها المهني، إذ عمل والده في قطاع التربية والتعليم، وهو ما يضع خلفيته الأسرية ضمن المعطيات المتداولة عن مساره الشخصي.

وقبل انتقاله إلى المسؤولية الحكومية، شغل البروفيسور يونس بجيجو منصب المدير المنتدب لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، حيث ارتبطت مهامه بمواكبة مشاريع المؤسسة وتطوير أنشطتها في المجالات الصحية والعلمية. كما مثّل المؤسسة في لقاءات وطنية ودولية تناولت قضايا التكوين الطبي والبحث العلمي والابتكار في المجال الصحي.

ويأتي توليه المسؤولية الجديدة في وقت يواصل فيه المغرب إصلاح منظومته الصحية، في ظل تحديات تتعلق بتحسين جودة الخدمات الطبية، وتيسير الولوج إلى العلاج، وتعزيز الموارد البشرية والتجهيزات، إلى جانب مواصلة تنزيل ورش الحماية الاجتماعية.

وتشمل الملفات المطروحة أمام قطاع الصحة والحماية الاجتماعية تطوير خدمات المؤسسات الصحية، وتحسين ظروف استقبال المرضى والتكفل بهم، وتقليص الفوارق المجالية في الاستفادة من العلاج، فضلاً عن تعزيز التنسيق بين مختلف مكونات المنظومة الصحية.

كما يظل البحث العلمي والتكوين الطبي والابتكار من المجالات المرتبطة بتطوير العرض الصحي، بالنظر إلى دورها في تأهيل الكفاءات وتحسين الممارسات الطبية ومواكبة التحولات التي يعرفها القطاع.

وعلى المستوى المحلي، يرتبط اسم بجيجو بمدينة تازة، التي يُنسب إليها انتماؤه، من خلال حي المسيرة الأولى وخلفيته الأسرية المرتبطة بالتعليم. ويمنح هذا الارتباط مساره بعداً محلياً، في وقت تظل فيه الأولوية المهنية للمسؤولية الجديدة مرتبطة بما يمكن تحقيقه على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في مختلف مناطق المملكة.

وبين تجربته السابقة في مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة والمسؤولية الحكومية الجديدة، تتجه الأنظار إلى الإجراءات التي ستُعتمد في مجال الصحة والحماية الاجتماعية، ومدى انعكاسها على جودة العلاج وظروف التكفل بالمرضى، وتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية.

وتبقى حصيلة هذه المسؤولية رهينة بالبرامج والقرارات التي ستُنفذ والنتائج التي ستتيحها المؤشرات والمعطيات الرسمية خلال المرحلة المقبلة.

المصدر : فاس نيوز ميديا