مولاي يعقوب.. إصابة أربعة أساتذة تعيد ملف الطرق وظروف التنقل اليومي إلى الواجهة

⏱ وقت القراءة: دقيقتان
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • مولاي يعقوب – أُصيب أربعة أساتذة يعملون بثانوية عبد الكبير الفاسي بجماعة سبت الوداية، إثر انقلاب سيارة خفيفة كانوا على متنها، الاثنين المنصرم، بالمقطع الطرقي ال...
  • وبحسب المعطيات المتداولة، كان الأساتذة في طريقهم إلى مقر عملهم حوالي الساعة السابعة والنصف صباحاً، عندما فوجئوا بسيارة قادمة من الاتجاه المعاكس، قيل إن سائقها س...

مولاي يعقوب – أُصيب أربعة أساتذة يعملون بثانوية عبد الكبير الفاسي بجماعة سبت الوداية، إثر انقلاب سيارة خفيفة كانوا على متنها، الاثنين المنصرم، بالمقطع الطرقي الرابط بين مدينة فاس وجماعة العجاجرة بإقليم مولاي يعقوب، بحسب المعطيات المتداولة المتوفرة.

وبحسب المعطيات المتداولة، كان الأساتذة في طريقهم إلى مقر عملهم حوالي الساعة السابعة والنصف صباحاً، عندما فوجئوا بسيارة قادمة من الاتجاه المعاكس، قيل إن سائقها سلك اتجاهاً ممنوعاً، ما دفعهم إلى محاولة تفادي الاصطدام، قبل أن تنقلب السيارة التي كانوا يستقلونها.

وأسفرت الحادثة، وفق المعطيات المتوفرة، عن إصابة أحد الأساتذة بكسر على مستوى اليد، فيما تعرض الأساتذة الثلاثة الآخرون لجروح متفاوتة، وصفت حالتهم الصحية بالمستقرة.

وعلى إثر الواقعة، عبّر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بإقليم مولاي يعقوب، عن تضامنه مع الأساتذة المصابين، مطالباً الجهات المعنية بالاهتمام بوضعية الطرق بالإقليم، والعمل على إصلاحها وصيانتها، وتعزيز علامات التشوير وإجراءات السلامة الطرقية.

وأشار المكتب النقابي، في بيان تضامني، إلى أن تنقل عدد من نساء ورجال التعليم يومياً بين فاس ومولاي يعقوب، في ظل محدودية إمكانيات السكن والاستقرار بالقرب من مقرات العمل، يطرح تحديات مرتبطة بظروف التنقل والاستقرار المهني والاجتماعي، داعياً إلى معالجة هذه الإشكالات ضمن التدابير الرامية إلى تحسين ظروف اشتغال الأطر التعليمية.

وتسلط هذه الحادثة الضوء على أهمية توفير شروط تنقل آمنة لمستخدمي الطرق، خصوصاً الأشخاص الذين يضطرون إلى قطع مسافات يومية للوصول إلى مقرات عملهم. وتشمل التدابير المرتبطة بالسلامة الطرقية صيانة المقاطع المتضررة، والتأكد من وضوح علامات التشوير، ومراقبة احترام قواعد السير، إلى جانب تحديد النقاط التي تعرف مخاطر متكررة واتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها.

وفي هذا السياق، دعا المكتب النقابي إلى اعتماد مقاربة تجمع بين تحسين البنية الطرقية وتوفير شروط الاستقرار بالقرب من مقرات العمل، بما يخفف من أعباء التنقل اليومي على الشغيلة التعليمية. كما عبّر عن تمنياته بالشفاء العاجل للأساتذة المصابين، مؤكداً تضامنه معهم في أعقاب الحادثة.

المصدر : فاس نيوز ميديا

💼 وظائف فاس–مكناس