- تاونات – على إيقاع مشاريع تجمع بين فك العزلة الطرقية وتعزيز الرعاية الاجتماعية وتحسين ظروف التمدرس، شهد إقليـم تاونات، يوم الخميس، إعطاء انطلاقة وتدشين مجموعة م...
- وأشرف عامل إقليم تاونات، عبد الكريم الغنامي، مرفوقاً بنواب ومستشاري الإقليم بالبرلمان وعدد من المسؤولين المحليين، على إعطاء انطلاقة أشغال توسيع وتقوية الطريق ال...

تاونات – على إيقاع مشاريع تجمع بين فك العزلة الطرقية وتعزيز الرعاية الاجتماعية وتحسين ظروف التمدرس، شهد إقليـم تاونات، يوم الخميس، إعطاء انطلاقة وتدشين مجموعة من الأوراش التنموية بغلاف مالي إجمالي يناهز 100 مليون درهم، موزعة بين جماعتي مولاي بوشتى وقرية أبا محمد، وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد الوحدة والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة.
وأشرف عامل إقليم تاونات، عبد الكريم الغنامي، مرفوقاً بنواب ومستشاري الإقليم بالبرلمان وعدد من المسؤولين المحليين، على إعطاء انطلاقة أشغال توسيع وتقوية الطريق الجهوية رقم 408، الرابطة بين جماعتي مولاي بوشتى ومولاي عبد الكريم، في مشروع يروم تحسين الربط الطرقي وتجاوز آثار الأضرار التي خلفتها الفيضانات.
ويبلغ الغلاف المالي المخصص لهذا الورش 35 مليون درهم، بتمويل من صندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية، ويندرج ضمن برنامج دعم ومواكبة المتضررين من الفيضانات بشمال وغرب المملكة. ويمتد المشروع على طول 11 كيلومتراً، ويتضمن توسيع وتقوية الطريق بعرض ستة أمتار، وإنجاز منشآت لتصريف مياه الأمطار، وبناء حيطان داعمة لقارعة الطريق، إلى جانب معالجة محيط الطريق وحماية قارعتها.
ويرتقب أن يساهم هذا المشروع في تسهيل تنقل الأشخاص والبضائع، وتحسين شروط السلامة الطرقية، والرفع من جودة هذا المحور، فضلاً عن تعزيز الجاذبية الاقتصادية للجماعات المجاورة.
وبالمناسبة ذاتها، جرى تقديم برنامج دعم ومواكبة المتضررين من الفيضانات بشمال وغرب المملكة، الذي يستهدف إصلاح الأضرار التي طالت عدداً من المحاور الطرقية بالإقليم. وتبلغ الاستثمارات المرصودة لهذا البرنامج 85 مليون درهم، بتمويل من صندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية، في إطار اتفاقية خاصة تجمع وزارة الداخلية ووزارة التجهيز والماء.
ويأتي هذا البرنامج ثمرة جهود السلطة الإقليمية بتاونات والقطاع المعني، بهدف إعادة تأهيل البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية، والتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدها الإقليم خلال فصل الشتاء الماضي.
وبجماعة قرية أبا محمد، انتقلت الزيارة إلى مشاريع ذات بعد اجتماعي وتربوي، حيث أشرف عامل الإقليم على تدشين مركز لرعاية الأشخاص المسنين، بلغت كلفته الإجمالية حوالي 5,5 ملايين درهم، بتمويل في إطار البرنامج الثاني «مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة» من المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبشراكة مع المديرية الإقليمية للتعاون الوطني وجماعة قرية أبا محمد وجمعية قطرة حياة.
ويستهدف هذا المركز توفير فضاء للرعاية والمواكبة لفائدة الأشخاص المسنين، من خلال تقديم خدمات اجتماعية وصحية وإنسانية، وتوفير الدعم اللازم لتحسين ظروف عيشهم، إلى جانب تعزيز إدماجهم في محيطهم الاقتصادي والاجتماعي.
وفي القطاع التعليمي، جرى تدشين فضاء التلميذ بالثانوية الإعدادية سيدي امحمد المغراوي، وهو واحد من ثلاثة فضاءات تم إحداثها بجماعة قرية أبا محمد، إلى جانب فضاءين بكل من الثانوية الإعدادية القدس والثانوية التأهيلية ابن خلدون.
وقد رُصد لهذه المشاريع غلاف مالي إجمالي يقدر بـ1,4 مليون درهم، في إطار البرنامج الرابع «الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة» من المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وجمعية آباء وأولياء تلاميذ إعدادية القدس.
وتراهن هذه الفضاءات على توفير ظروف أفضل للاستقبال والتمدرس، واحتضان الأنشطة التربوية والثقافية والرياضية، بما يدعم اندماج التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية ويساهم في الحد من الهدر والانقطاع عن الدراسة.
وشملت الزيارة، في سياق متصل، تتبع عدد من المبادرات المرتبطة بتقريب الخدمات الصحية وتعزيز صحة الأم والطفل، فضلاً عن مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، حيث تفقد الوفد مركز التكوين وإدماج المرأة ومركز الكرامة للأشخاص في وضعية إعاقة.
واطلع الوفد خلال هذه المحطة على سير لقاء تواصلي وتحسيسي بأهمية تشجيع الرضاعة الطبيعية، في إطار الحملة الوطنية التي تنظمها التنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، خلال الفترة الممتدة من 20 أكتوبر إلى 20 نونبر، تحت شعار: «الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى كافية».
كما شملت الأنشطة قافلة طبية للكشف عن سرطان الثدي وعنق الرحم، إلى جانب إجراء عمليات تشخيص لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة المستفيدين من خدمات مركز الكرامة.
وتعكس هذه المشاريع تعدد محاور التدخل التنموي بإقليم تاونات، من خلال الجمع بين تأهيل الطرق المتضررة من الفيضانات، وتوسيع مرافق الرعاية الاجتماعية، وتحسين الفضاءات التعليمية، وتعزيز الخدمات الصحية، في مسعى للاستجابة لحاجيات الساكنة والارتقاء بالبنيات الأساسية والخدمات المقدمة على مستوى الجماعات المعنية.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر