تاونات: ضيق مسجد بأورتزاغ يثير الجدل وسؤال برلماني يطالب بحل عاجل

تاونات – وجّه المستشار البرلماني خالد السطي، عضو مجلس المستشارين، سؤالاً كتابياً إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، حول وضعية مسجد مركز أورتزاغ الحضري بدائرة غفساي، في ظل مطالب ببناء مسجد جديد يستجيب لحاجيات الساكنة.

وأوضح المستشار البرلماني، في سؤاله، أن مركز أورتزاغ، الذي يناهز عدد سكانه حوالي 2000 نسمة، يعاني من إشكال مرتبط بصغر وضيق المسجد الحالي وتقادم بنايته، مشيراً إلى أن هذا المرفق شُيّد خلال فترة ما بعد الاستقلال، حين كان المركز عبارة عن تجمع إداري محدود.

وبحسب المعطيات الواردة في السؤال البرلماني، فإن المنطقة عرفت توسعاً عمرانياً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، من خلال إحداث تجزئات سكنية ومرافق إدارية واجتماعية، وهو ما زاد من الضغط على المسجد القائم.

وأضاف المصدر ذاته أنه كان يُعوَّل على إنجاز مساجد ضمن بعض التجزئات، خاصة بتجزئة “المسار” التي خُصصت بها قطعتان أرضيتان لهذا الغرض، غير أن المشروع ظل متوقفاً رغم مرور حوالي 20 سنة على إحداثها، وتأسيس جمعية تعنى بالموضوع.

وأشار المستشار إلى أن ضيق المسجد الحالي ووجوده في فضاء محدود لا يسمح حتى بإقامة الصلاة خارجه، يحرم عدداً من المواطنين من أداء صلوات الجماعة والجمعة في ظروف ملائمة.

وفي هذا السياق، تساءل السطي عن مدى أخذ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لهذه المعطيات بعين الاعتبار، وإمكانية برمجة بناء مسجد جديد يواكب التطور العمراني للمنطقة، ويستجيب لحاجيات الساكنة.

كما أشار إلى البعد التاريخي لمركز أورتزاغ، الذي أُحدث بظهير ملكي في عهد جلالة الملك محمد الخامس، وزاره كل من الملك الراحل الحسن الثاني وجلالة الملك محمد السادس، ما يعزز رمزيته داخل الإقليم.

وفي انتظار تفاعل الوزارة الوصية، يظل هذا الملف مطروحاً ضمن القضايا المحلية التي تستأثر باهتمام الساكنة، خاصة في ما يتعلق بالبنيات الدينية الأساسية.

المصدر : فاس نيوز ميديا