فاس نيوز – متابعة
مع تزايد طلبات الحصول على التأشيرات نحو أوروبا وعدد من الوجهات الدولية، يواجه عدد من المغاربة رفض ملفاتهم سنوياً، غالباً بسبب أخطاء بسيطة كان يمكن تفاديها. وتؤكد معطيات حديثة لسنة 2026 أن أغلب قرارات الرفض لا ترتبط بالملف الشخصي بقدر ما تعود إلى طريقة إعداد الطلب وعدم احترام الشروط المطلوبة.
في هذا السياق، رصدت عدة تقارير أبرز الأخطاء الشائعة التي تؤدي إلى رفض الفيزا، خاصة تأشيرة “شنغن”، والتي ينبغي الانتباه إليها قبل التقديم.
أول هذه الأسباب يتمثل في نقص أو أخطاء في الوثائق، حيث يُعد تقديم ملف غير مكتمل أو يحتوي على معلومات غير دقيقة من أكثر الأسباب شيوعاً للرفض، حتى لو كانت الأخطاء بسيطة مثل تواريخ غير متطابقة أو وثائق ناقصة .
كما يشكل ضعف الإثبات المالي عاملاً حاسماً في رفض الطلبات، إذ تشترط القنصليات تقديم أدلة واضحة على القدرة على تغطية تكاليف السفر والإقامة، مثل كشوف الحساب البنكي أو شهادات العمل .
ومن بين الأسباب المتكررة أيضاً، غياب تأمين السفر أو عدم مطابقته للشروط، خاصة بالنسبة لتأشيرة شنغن التي تفرض تغطية صحية محددة طوال مدة الإقامة .
في المقابل، يؤدي عدم وضوح الهدف من السفر أو تقديم برنامج رحلة غير مقنع إلى إثارة شكوك لدى السلطات، خصوصاً عندما تكون المعلومات عامة أو غير منسجمة مع الوضعية المهنية للمترشح .
كما تلعب التناقضات بين الوثائق دوراً كبيراً في الرفض، مثل اختلاف المعلومات بين استمارة الطلب وباقي الوثائق الداعمة، وهو ما قد يُفهم على أنه محاولة تضليل .
ومن الأخطاء التي تؤثر سلباً أيضاً، عدم إثبات نية العودة إلى البلد الأصلي، حيث تسعى القنصليات إلى التأكد من وجود روابط قوية مثل العمل أو الدراسة أو الأسرة، لتفادي الهجرة غير النظامية .
أخيراً، يعتبر تقديم وثائق مزورة أو غير صحيحة من أخطر الأسباب التي تؤدي إلى رفض فوري، وقد يصل الأمر إلى المنع من الحصول على التأشيرة لعدة سنوات .
ويؤكد مهنيون في مجال الهجرة أن أغلب هذه الأخطاء يمكن تفاديها عبر إعداد ملف متكامل، واضح، ومتناسق، مع احترام جميع الشروط المحددة من طرف القنصليات، ما يرفع بشكل كبير من حظوظ قبول طلب الفيزا.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر