ميسور – احتضنت المحكمة الابتدائية بمدينة ميسور، بإقليم بولمان، اجتماعاً تنسيقياً للجنة المحلية وخلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف، وذلك في إطار أول لقاء برسم سنة 2026، بهدف تعزيز آليات الحماية وتقوية التنسيق بين مختلف المتدخلين.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد عرف هذا الاجتماع حضور عدد من الفاعلين المؤسساتيين، من بينهم قضاة مختصون في قضايا الأسرة والأحداث، وأطر قضائية، وممثلو الضابطة القضائية، إلى جانب متدخلين من قطاعات الصحة والتعليم والتعاون الوطني والأوقاف والوقاية المدنية، فضلاً عن ممثلي جمعيات المجتمع المدني.
وفي كلمة افتتاحية، تم التأكيد على أهمية توحيد الجهود واعتماد مقاربة تشاركية لضمان حماية فعالة للفئات الهشة، مع تسهيل ولوج النساء والأطفال ضحايا العنف إلى العدالة والخدمات المرتبطة بها.
كما تم خلال اللقاء تقديم عرض تأطيري تناول محاور الاشتغال، خاصة ما يتعلق بحماية الفئات الخاصة وتعزيز استفادتها من المساطر القضائية، إضافة إلى التطرق للإشكالات العملية المرتبطة ببعض القضايا، وعلى رأسها مسطرة إهمال الأسرة.
وشكل الاجتماع مناسبة لاستحضار الإطار القانوني الوطني والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، مع التأكيد على ضرورة تفعيلها بما يضمن صون الحقوق الأساسية للنساء والأطفال وتحسين جودة التكفل بهم.
كما تميزت أشغال اللقاء بنقاشات مستفيضة ومداخلات نوعية ركزت على بلورة مقترحات عملية تهدف إلى تطوير آليات التكفل وتعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات، بما يضمن حماية أكثر نجاعة وشمولية للفئات المستهدفة.
وفي ختام الاجتماع، تم التشديد على أهمية اعتماد رؤية مندمجة قائمة على الاستمرارية والفعالية، من خلال وضع خطط عمل مشتركة على صعيد إقليم بولمان، بما يعزز حماية النساء والأطفال ويكرس مبادئ العدالة والإنصاف.
ويأتي هذا اللقاء في سياق دينامية مؤسساتية متواصلة تروم الرفع من مستوى التكفل بالفئات الهشة، عبر مقاربات مندمجة وتنسيق متعدد القطاعات، بما يساهم في تعزيز الثقة في المؤسسات وتحقيق التنمية الاجتماعية على المستوى المحلي.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر