بولمان – يُثير تأخر إنجاز بعض مشاريع البنية التحتية بإقليم بولمان نقاشاً متجدداً في الأوساط المحلية، وسط تساؤلات حول وتيرة تنفيذ عدد من الأوراش التنموية ومدى انعكاسها على تحسين ظروف عيش الساكنة.
وفي هذا السياق، يبرز ضمن المشاريع التي طال انتظارها عدد من الأوراش المرتبطة بتأهيل البنيات الطرقية والمنشآت الفنية، والتي تُعد عنصراً أساسياً في تعزيز السلامة الطرقية وتسهيل حركة التنقل، خاصة بالمجالات التي تعرف نمواً عمرانياً أو ضغطاً متزايداً على الشبكة الطرقية.
وتشير معطيات متداولة محلياً إلى أن بعض هذه المشاريع كانت موضوع برمجة سابقة، مع رصد اعتمادات مالية، غير أن تأخر انطلاق الأشغال أو بطء وتيرتها يطرح تساؤلات حول طبيعة الإكراهات التي قد تعترض تنزيلها، سواء تعلق الأمر بالجوانب التقنية أو المساطر الإدارية أو إعادة ترتيب الأولويات ضمن البرامج التنموية.
ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن هذه الوضعية تبرز أهمية تعزيز آليات التتبع والتقييم، إلى جانب ترسيخ تواصل مؤسساتي منتظم يقوم على تقاسم المعطيات الدقيقة مع المواطنين، بما ينسجم مع مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
كما يُسجل أن توفير معلومات واضحة حول تقدم المشاريع، وآجال إنجازها، والتحديات المرتبطة بها، من شأنه أن يساهم في تعزيز الثقة بين مختلف الفاعلين المحليين والساكنة، ويحد من التأويلات المرتبطة بتأخر بعض الأوراش.
ويظل تطوير البنية التحتية أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق التنمية المحلية، ما يجعل تسريع وتيرة إنجاز المشاريع وتحسين تدبيرها من بين الأولويات التي تحظى باهتمام متزايد على المستوى الترابي.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر