بولمان: فعاليات محلية تستنكر “خروقات جسيمة” في حق عمال الحراسة والنظافة والطبخ بالمؤسسات التعليمية

أعربت فعاليات محلية بإقليم بولمان عن استنكارها لما وصفته بـ“الخروقات الجسيمة” لمدونة الشغل ودفاتر التحملات، المنسوبة لبعض شركات المناولة المكلفة بخدمات الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ داخل عدد من المؤسسات التعليمية بالإقليم.

وبحسب المعطيات التي تداولتها هذه الفعاليات، فإن عدداً من العاملات والعمال، خصوصاً في قطاع الحراسة، يشتغلون لساعات قد تصل إلى 12 ساعة يومياً، مقابل أجور وُصفت بالهزيلة تُصرف، وفق المصدر نفسه، بشكل غير منتظم ودون وصل أداء، مع تسجيل غياب عقود الشغل وعدم التصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)، إضافة إلى الحديث عن الحرمان من التأمين عن حوادث الشغل.

وتضيف المصادر ذاتها أن الوضعية المهنية والاجتماعية داخل هذا القطاع باتت “مقلقة”، معتبرة أن استمرار هذه الاختلالات ينعكس على الاستقرار الاجتماعي لفئات تشتغل في خدمات أساسية بالمؤسسات التعليمية، داعية الجهات المختصة إلى تشديد المراقبة والتتبع، وضمان احترام مقتضيات القانون ودفاتر التحملات المؤطرة لهذه الصفقات.

وفي السياق نفسه، أشارت المعطيات المتوفرة إلى أن هذا الملف سبق أن كان موضوع سؤال موجه إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، بشأن ظروف الشغل وحقوق الأجراء العاملين في إطار المناولة بالمؤسسات التعليمية بالإقليم.

المصدر : فاس نيوز ميديا