بولمان – يتداول عدد من متتبعي الشأن المحلي بإقليم بولمان مقارنات بين واقع مشاريع التأهيل الحضري بمدينة بولمان وما يعتبرونه مساراً مختلفاً في مدينة إيموزار مرموشة، معتبرين أن هذه المقارنة تطرح تساؤلات حول سبل تدبير وتنزيل مشاريع التنمية المحلية.
وبحسب متتبعين، فإن الحديث المتزايد عن تجربة إيموزار مرموشة دفع عدداً من المواطنين إلى الدعوة لتقييم مختلف التجارب التنموية بالإقليم، والوقوف على العوامل التي قد تساهم في تسريع إنجاز المشاريع وتحسين جودة البنيات التحتية.
وفي المقابل، يرى المتحدثون أن مدينة بولمان ما تزال تعرف مطالب متواصلة بإطلاق أوراش تأهيل حضري تستجيب لانتظارات الساكنة، خاصة في ما يتعلق بتطوير الفضاءات العمومية والبنيات الأساسية، مؤكدين أن الرأي العام المحلي يتطلع إلى رؤية مشاريع تنموية ملموسة على أرض الواقع.
ويعتبر متتبعون للشأن المحلي أن المقارنة بين المدينتين لا ينبغي أن تُفهم باعتبارها حكماً على أي تجربة، وإنما كدعوة إلى تقييم السياسات العمومية المحلية والاستفادة من مختلف الممارسات التي يمكن أن تساهم في تحسين أداء الجماعات الترابية.
كما يشدد المتحدثون على أن نجاح مشاريع التأهيل الحضري يرتبط بعدة عوامل، من بينها التخطيط، والتنسيق بين مختلف المتدخلين، وتتبع تنفيذ المشاريع، إلى جانب الحكامة في تدبير الأوراش التنموية.
ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن المواطنين ينتظرون تعزيز الدينامية التنموية بمدينة بولمان من خلال إطلاق مشاريع تستجيب للحاجيات المحلية، مع الحرص على التواصل بشأن تقدم الأوراش وبرامج التأهيل بما يعزز الثقة ويستجيب لتطلعات الساكنة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر