بولمان – بادر عدد من أبناء إحدى القرى الجبلية بإقليم بولمان إلى التدخل ميدانيًا لإزالة الأتربة والحجارة والعوائق التي خلفتها التساقطات الأخيرة على مقطع من الطريق الرابط بين أمان إيلا وتيزي إينورار، بعدما أثرت المخلفات على حركة السير، وفق معطيات محلية وصور متداولة من عين المكان.
وأظهرت الصور المتداولة مشاركة عدد من السكان في عملية تنظيف المقطع المتضرر، من خلال رفع الأتربة وإبعاد الحجارة والعوائق التي تراكمت على الطريق، بالاعتماد على وسائل وإمكانيات بسيطة، في محاولة لتسهيل مرور المواطنين وإعادة حركة التنقل إلى وضعها المعتاد.
ويأتي هذا التدخل في ظل الصعوبات التي تعرفها بعض الطرق والمسالك بالمناطق الجبلية عقب التساقطات، حيث قد تتسبب الانجرافات وتراكم الأتربة والحجارة في تضييق المسالك أو عرقلة حركة السير، خصوصًا بالمقاطع التي تربط الدواوير والمناطق ذات التضاريس الوعرة.
وتعكس المبادرة حجم التعاون بين أبناء المنطقة في التعامل مع تداعيات الظروف الجوية، لاسيما عندما تتسبب الأضرار الطارئة في صعوبة مرور السكان أو تهدد باستمرار العزلة عن بعض المناطق.
وفي المقابل، تثير هذه الوضعية مطالب محلية بتعزيز التدخلات الميدانية بالمناطق الجبلية بإقليم بولمان، والتعجيل بإزالة مخلفات التساقطات والانجرافات التي قد تؤثر على حركة السير، مع اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة مستعملي الطرق.
وتتجه الأنظار إلى المصالح المختصة من أجل الوقوف على الوضعية الفعلية للمقطع الطرقي المتضرر، واتخاذ ما يلزم لضمان استمرارية حركة المرور، خاصة في المقاطع التي تشكل مسالك أساسية لتنقل سكان الدواوير والمناطق الجبلية.
وتؤكد المعطيات المتداولة أن تدخل أبناء المنطقة جاء في إطار مبادرة ميدانية لتجاوز الوضع الاستثنائي الذي خلفته التساقطات، في انتظار تدخل المصالح المعنية لمعالجة الأضرار التي لحقت بالطريق بشكل يضمن سلامة مستعمليه واستمرارية التنقل.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر