إقليم بولمان.. مشاريع وبرامج لدعم النساء تكشف عنها عمالة الإقليم في اليوم العالمي للمرأة

بولمان – احتضن مقر عمالة إقليم بولمان بمدينة ميسور، بحر الأسبوع الجاري، احتفالاً بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ترأسه عامل الإقليم بحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، إلى جانب نساء فاعلات ومستفيدات من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وشكل هذا اللقاء مناسبة للاحتفاء بدور المرأة في المجتمع وتسليط الضوء على مساهمتها المتزايدة في تحقيق التنمية المحلية وتعزيز حضورها في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية.

وخلال هذا الحفل، ألقى عامل إقليم بولمان، بصفته رئيس اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كلمة أكد فيها على المكانة المحورية التي تحتلها المرأة في مسار التنمية، مبرزاً أن تمكينها اقتصادياً واجتماعياً يعد ركيزة أساسية لبناء مجتمع متوازن ومندمج.

كما تخللت هذه المناسبة تقديم شهادات حية لعدد من النساء المستفيدات من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث تقاسمن تجاربهن في مجالات التكوين والإدماج الاقتصادي، في لحظات عكست أثر برامج المواكبة والدعم في تحسين أوضاع النساء، خاصة في الوسطين القروي وشبه الحضري.

وشهد الحفل كذلك لحظة تكريم لعدد من النساء اللواتي بصمن على مسارات متميزة داخل المجتمع، تقديراً لجهودهن وإسهاماتهن في مجالات اجتماعية واقتصادية وجمعوية.

ووفق المعطيات التي تم تقديمها خلال هذا اللقاء، فإن أكثر من 22 مركزاً للنساء بإقليم بولمان يستفيد من برامج الدعم والمواكبة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ما مكّن أزيد من 2000 امرأة عبر مختلف جماعات الإقليم من الاستفادة من برامج التكوين والتأهيل، مع تسجيل حوالي 1000 خريجة خلال السنة الماضية.

كما تلعب المنصة الإقليمية للشباب دوراً مهماً في مواكبة حاملي المشاريع وتشجيع روح المبادرة، حيث استفاد من خدماتها خلال الفترة الممتدة ما بين 2021 و2025 أكثر من 2700 شاب وشابة، من بينهم أكثر من 570 امرأة. وقد تمت في هذا الإطار المصادقة على 249 مشروعاً، منها 62 مشروعاً لفائدة النساء، إضافة إلى 39 مشروعاً موجهاً لدعم التعاونيات النسائية.

وتعكس هذه المؤشرات حجم الجهود المبذولة لتعزيز تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً وترسيخ حضورها كفاعل أساسي في مسار التنمية الترابية بإقليم بولمان.

واختُتم هذا اللقاء في أجواء احتفالية يطبعها التقدير والاعتراف بعطاءات المرأة، مع التأكيد على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز مشاركتها الفعلية في مختلف الأوراش التنموية، بما يضمن تحقيق تنمية منصفة ومستدامة.

المصدر : فاس نيوز ميديا