الحاجب.. فوضى واستعمال النار يهددان فضاء “عين الذهيبة” وتدخل مطلوب لحماية البيئة

الحاجب.. السلطات تتدخل بعين الذهيبة لوقف فوضى الشواء وسط مطالب بحماية المنتزه

فاس نيوز – الحاجب

شهد منتزه عين الذهيبة بمدينة الحاجب، آواخر الأسبوع المنصرم، حملة ميدانية واسعة قادتها السلطات المحلية بمشاركة عناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة، بهدف منع إضرام النيران واستعمال وسائل الشواء داخل الفضاء الأخضر، حفاظاً على سلامة الزوار والمكونات البيئية للمنتزه.

ووفق المعطيات المتوفرة، استهدفت هذه العملية الحد من الممارسات التي شهدها المنتزه خلال الأيام الأخيرة، خاصة استعمال “المجامر” وقنينات الغاز داخل المساحات الخضراء، لما قد تشكله من مخاطر على سلامة المواطنين وعلى الغطاء النباتي بالموقع.

كما أسفرت الحملة عن حجز عدد من وسائل الشواء المستعملة داخل المنتزه، إلى جانب اتخاذ الإجراءات المعمول بها في حق بعض المخالفين، في إطار الجهود الرامية إلى تنظيم استغلال هذا الفضاء العمومي والمحافظة عليه.

وتأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز مراقبة الفضاءات العمومية بمدينة الحاجب، خاصة مع تزايد الإقبال على المنتزه خلال فترات العطل ونهاية الأسبوع، باعتباره أحد أبرز المتنفسات الطبيعية بالمدينة.

في المقابل، يطالب عدد من مرتادي المنتزه وفعاليات محلية بتعزيز جهود الصيانة والعناية بالمساحات الخضراء، وضمان انتظام عمليات السقي والمراقبة، بما يساهم في الحفاظ على جاذبية المنتزه وتحسين ظروف استقبال الزوار.

كما يدعو متابعون للشأن المحلي إلى مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين من أجل حماية هذا المرفق العمومي، وضمان احترام المقتضيات المرتبطة بتدبير وصيانة الفضاءات الخضراء، بما يحقق الاستفادة المثلى من هذا المتنفس الطبيعي لفائدة ساكنة الحاجب وزوارها.

وتلقى هذه الحملة استحساناً من عدد من المواطنين الذين اعتبروها خطوة مهمة نحو الحد من مظاهر الاستغلال غير المنظم للمنتزه، والحفاظ على سلامة مرتاديه ومكوناته البيئية.


الحاجب.. فوضى واستعمال النار يهددان فضاء “عين الذهيبة” وتدخل مطلوب لحماية البيئة

الحاجب – تثير ممارسات غير مسؤولة داخل فضاء عين الذهيبة بإقليم الحاجب مخاوف متزايدة في صفوف فعاليات محلية، بعد تسجيل حالات متكررة لإشعال النار تحت الأشجار واستعمال المكان لأغراض الطهي، في سلوكيات تهدد التوازن البيئي وتسيء لجمالية هذا المتنفس الطبيعي.

وبحسب المعطيات المتوفرة، يعمد بعض الزوار إلى تحويل الفضاء الأخضر إلى ما يشبه “مطبخاً مفتوحاً”، دون مراعاة لخطورة إشعال النار في مناطق تغطيها الأشجار والنباتات، وهو ما قد يؤدي إلى أضرار بيئية جسيمة، خاصة في ظل هشاشة هذه المنظومة الطبيعية.

كما أفادت مصادر محلية أن محاولات تنبيه بعض المخالفين إلى خطورة هذه التصرفات كثيراً ما تقابل بردود فعل غير ملائمة، تصل أحياناً إلى التوتر، بدل التفاعل الإيجابي مع الدعوات الرامية إلى الحفاظ على نظافة وسلامة الفضاء المشترك.

ويرى متتبعون أن هذه السلوكيات تعكس نقصاً في الوعي البيئي وضعفاً في ثقافة المواطنة، مؤكدين أن الفضاءات الطبيعية ليست ملكية خاصة، بل مرافق مشتركة تتطلب احتراماً جماعياً وصيانة مستمرة.

وفي هذا السياق، دعت فعاليات مدنية إلى تعزيز المراقبة داخل الفضاءات الخضراء بإقليم الحاجب، مع تكثيف حملات التحسيس بأهمية حماية البيئة، تفادياً لأي أضرار محتملة قد تمس الأشجار والتربة، وضمان استدامة هذه المواقع لفائدة الساكنة والزوار.

ويعيد هذا الوضع إلى الواجهة ضرورة ترسيخ سلوكيات مسؤولة داخل الفضاءات العمومية، خاصة في المناطق الطبيعية، بما ينسجم مع الجهود الرامية إلى الحفاظ على البيئة وتعزيز جودة الحياة بإقليم الحاجب.


منتزه عين الذهب بالحاجب في دائرة الجدل.. شكاية ترصد تدهور الوضع

وجه مرصد الشأن المحلي بالحاجب شكاية رسمية إلى السلطات المحلية، يدعو من خلالها إلى تدخل عاجل لوقف ما وصفه بتدهور الوضع البيئي والتنظيمي داخل منتزه عين الذهب، وفق ما جاء في وثيقة اطلعت عليها الجريدة.

وأشار المرصد، في مراسلته، إلى رصد اختلالات متكررة داخل هذا الفضاء العمومي، خاصة خلال فترات نهاية الأسبوع، حيث تعرف المنطقة حالة من الفوضى، ما ينعكس سلباً على جمالية المنتزه ويهدد استدامته.

وتتعلق هذه الاختلالات، حسب المعطيات الواردة، باستعمال غير منظم للفضاء، من خلال انتشار أنشطة عشوائية، واستعمال معدات قد تتسبب في إتلاف المساحات الخضراء، إلى جانب تسجيل ممارسات تطرح مخاوف بيئية، من بينها إشعال النار في أماكن غير مخصصة لذلك.

كما نبهت الشكاية إلى تضرر بعض التجهيزات داخل المنتزه، بما في ذلك اللوحات التوجيهية، في ظل غياب احترام الضوابط التنظيمية المؤطرة لاستغلال هذا المرفق العمومي.

واعتبر المصدر ذاته أن هذا الوضع يُفرغ المنتزه من دوره كفضاء للترفيه والاستجمام، ويؤثر على جاذبيته، داعياً إلى تعزيز المراقبة وتفعيل القوانين الجاري بها العمل، من أجل الحد من هذه السلوكات.

وفي هذا السياق، طالب المرصد بتكثيف تدخل الجهات المعنية، والعمل على صيانة المرفق وضمان استمراريته، حفاظاً على هذا الفضاء البيئي لفائدة الساكنة.


فعاليات محلية بالحاجب تدق ناقوس الخطر بشأن وضعية منتزه “عين ذهيبة” وتدعو لتدخل عاجل

عبرت فعاليات محلية مهتمة بالشأن البيئي عن قلقها المتزايد إزاء الوضعية التي آل إليها منتزه “عين ذهيبة”، والذي كان يُفترض أن يشكل متنفساً إيكولوجياً لساكنة المدينة وزوارها، قبل أن يتحول، بحسب توصيفها، إلى فضاء يعرف مظاهر فوضى واستعمالات غير منظمة تمس بجماليته ووظيفته البيئية.

وأفادت المصادر ذاتها أن المنتزه يشهد في الآونة الأخيرة سلوكيات وُصفت بغير الملائمة، من بينها فرش تجهيزات بلاستيكية فوق المساحات الخضراء، وإشعال النيران داخل المجال الطبيعي، وهو ما ينعكس سلباً على الغطاء النباتي والتوازن البيئي للموقع، في غياب إجراءات تنظيمية كفيلة بضبط هذه الممارسات.

كما سجلت الفعاليات نفسها غياب مراقبة كافية داخل المنتزه، خاصة مع تزايد الإقبال عليه تزامناً مع تحسن الأحوال الجوية، مشيرة إلى أن بعض السلوكيات، من قبيل السباحة في البحيرة، قد تشكل خطراً على السلامة، في ظل عدم توفر شروط التأطير والتوجيه.

وأكدت المصادر ذاتها أن هذه الوضعية لا يمكن ربطها فقط بسلوك المرتفقين، بل تعكس أيضاً، وفق تعبيرها، محدودية التدخلات الرقابية وغياب تدبير مندمج يحفظ للمنتزه طابعه الإيكولوجي، داعية في هذا السياق إلى تفعيل دور السلطات المختصة والمجالس المنتخبة من أجل فرض احترام القانون وتنظيم استغلال هذا الفضاء العمومي.

وطالبت الفعاليات المحلية بضرورة اتخاذ إجراءات مستعجلة لحماية منتزه “عين ذهيبة” من مزيد من التدهور، عبر تعزيز المراقبة، وتوفير التجهيزات الملائمة، وإطلاق حملات تحسيسية تستهدف الزوار، بما يضمن استدامة هذا الفضاء الطبيعي والحفاظ على وظيفته البيئية والاجتماعية.

المصدر : فاس نيوز ميديا