الحاجب.. فعاليات محلية تدق ناقوس الخطر بشأن الخدمات الصحية بعد نقل مصاب بلسعة عقرب إلى مكناس

الحاجب – عبّرت فعاليات محلية بإقليم الحاجب عن قلقها إزاء واقع الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وذلك على خلفية واقعة نقل مواطن ينحدر من جماعة لقصير إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمكناس، بعد تعرضه للسعة عقرب استدعت تدخلاً طبياً مستعجلاً، وفق ما أفادت به مصادر محلية متطابقة.

واعتبرت الفعاليات ذاتها أن هذه الواقعة تعيد إلى الواجهة النقاش حول جاهزية المؤسسات الصحية بالإقليم للتعامل مع الحالات الاستعجالية، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف ارتفاعاً في درجات الحرارة وتزايداً في حوادث لسعات العقارب ولدغات الأفاعي بالمناطق القروية.

وأكد متتبعون للشأن المحلي أن ساكنة عدد من الجماعات القروية التابعة لإقليم الحاجب تترقب تعزيز العرض الصحي وتقوية خدمات المستعجلات، بما يضمن التكفل بالحالات الحرجة وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين، خصوصاً في المناطق البعيدة عن المراكز الحضرية.

وفي السياق ذاته، سجلت فعاليات محلية أن المستشفى الإقليمي يعرف أشغالاً وإصلاحات متواصلة، غير أنها ترى أن الأولوية، بحسب تعبيرها، تبقى لتطوير الخدمات الطبية الأساسية وتعزيز الموارد البشرية والتجهيزات الصحية الضرورية، بما ينعكس بشكل مباشر على جودة التكفل بالمرضى.

كما دعت هذه الفعاليات المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية وإدارة المستشفى إلى التفاعل مع الانشغالات المطروحة من طرف الساكنة، والعمل على تعزيز الخدمات الصحية بالإقليم، خاصة في ما يتعلق بالتكفل بالحالات الاستعجالية والخدمات الموجهة للنساء الحوامل وسكان العالم القروي.

وتأتي هذه المطالب في ظل انتظارات متزايدة من ساكنة إقليم الحاجب لتحسين جودة الخدمات الصحية وتقوية البنيات والتجهيزات الطبية، بما يستجيب لحاجيات المواطنين ويواكب خصوصيات الإقليم الذي يغلب عليه الطابع القروي.

المصدر : فاس نيوز ميديا