أيوب الكعبي أصبح “الهداف الأنطولوجي الذي يساوي الملايير ” و هذه هي التفاصيل

⏱ وقت القراءة: 3 دقائق
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • أكيد أن أكثر المتفائلين بمستقبل اللاعب الموهوب أيوب الكعبي لم يتوقعون من هذا اللاعب الأنيق الوسيم أن يحصد كل الجوائز و كل الألقاب و أن يحطم كل الأرقام القياسية
  • و كأني بهذا اللاعب الأسمراني يعيد إلى الأذهان إنجازات الطائر الخرافي سيرجي بوبكا البطل الأسطوري بالقفز بالزانة
أكيد أن أكثر المتفائلين بمستقبل اللاعب الموهوب أيوب الكعبي لم يتوقعون من هذا اللاعب الأنيق الوسيم أن يحصد كل الجوائز و كل الألقاب و أن يحطم كل الأرقام القياسية . و كأني بهذا اللاعب الأسمراني يعيد إلى الأذهان إنجازات الطائر الخرافي سيرجي بوبكا البطل الأسطوري بالقفز بالزانة. لقد بصم هذا اللاعب الأنيق على مسار ممتاز منذ المبارة الإفتتاحية ” الشان 2018″ و من مبارة لمباراة يرتقي بأسلوبه الجميل و يسجل أهداف جميلة من كل المواقع بالرأس و بالرجل اليمنى و اليسرى و ليقفز بالمنتخب الوطني المحلي إلى نصف النهاية و في حوزته 6 أهداف محطماً بذلك عدد الأهداف التي سجلها اللاعب الزمبي هداف الدورة السابقة ب 5 أهداف. و خلال مبارة النصف النهاية بمركب محمد بالدار البيضاء ضد فرسان المنتخب الليبي – بطل نسخة 2014 – طلع بدر أيوب في أمسية عاش في المنتخب الوطني المحلي الإمتحان الأصعب و عاشت الجماهير المغربية لحظات هستيرية في مبارة هتشكوكية بعد هدف التعادل الذي سجله المنتخب الليبي في آخر أنفاس المبارة. و ليحتكم الطرفان للشوطين الإضافين و ليبصم الهداف التاريخي على أداء أكثر من رائع من خلال تموضوعاته الجيدة على البساط الأخضر و يسجل هدفين من ذهب و في هدوء تام و بذلك يعيد الفرحة و البسمة إلى الجماهير و للكرة المغربية و ليصل المنتخب الوطني المحلي إلى المبارة النهائية و مسجلاً 8 أهداف و يضمن بذلك هداف الدورة. و ليصبح بذلك المادة الدسمة لوسائل الإعلام المحلية و الدولية و بدأت العروض بملايين الدولارات تتقاطر كالأمطار الغزيرة على اللاعب الأنيق و الوسيم. و لتفادي كل ما من شأنه زعزة البيت الداخلي للمنتخب و للحفاظ على التوازن النفسي للاعب و للمجموعة ككل تدخل رئيس فريق النهضة البركانية و رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم و يؤكد أن اللاعب ليس للبيع رغم كل العروض الدولية المغرية و إنتهى الكلام إلى ما بعد النهاية الحلم الموعود. و لأنها المبارة النهائية و مبارة العمر و أمام الجماهير التي حجت من كل فج عميق و بحضور ولي العهد الأمير مولاي الحسن و رئيس الكاف و عدد من الشخصيات الرياضية العالمية و مجموعة من وكلاء اللاعب لإقتناص الجواهر النادرة و التي كان في مقدمتها نجم النجوم اللاعب الموهوب أيوب الكعبي و في مبارة نهائية تاريخية ضد أبطال نيجيريا. أكيد أن أكثر المتفائلين لم يتوقع أن يكتسح المنتخب الوطني المحلي البساط الأخضر في ليلة ممطرة و يسحق المنتخب النيجيري القوي بأربعة أهداف في ملحمة رياضية و لا كانت في مخيلة أفلاطون و يسجل اللاعب الأسطوري أيوب الكعبي تاسع أهدافه بهدف و لا أجمل و ينهي المبارة النهائية بهدف جميل كما بدأها بهدف جميل ضد المنتخب الموريتاني في المبارة الإفتتاحية لنسخة ” الشان 2018″ و كأنه بذلك يحاكي الرقم 9 الذي يرتديه في سابقة كروية تاريخية. و لتطرح الإشكالية المنفدرة : ماذا لو كان اللاعب الموهوب أيوب الكعبي يرتدي رقم أكثر من 9 فهل سيجل نفس الرقم الذي يرتديه …. ؟ مبروك و ألف مبروك أيها اللاعب الفنان الموهوب الخلوق الساحر الأسمراني أيوب الكعبي و مزيداً من العطاء و التألق و ننتظر نفس التوهج في كأس العالم القادمة روسيا 2018.
سعيد الهياق
💼 وظائف فاس–مكناس