فاس، المغرب – كشف الناخب الوطني وليد الركراكي، اليوم الثلاثاء، أن قراره باستضافة مدينة فاس للمباراتين الوديتين المقبلتين للمنتخب الوطني المغربي أمام تونس وبنين، يأتي لتدارك الغياب الطويل لـ “أسود الأطلس” عن اللعب في هذه المدينة العريقة، والذي تجاوز 16 عاماً.
وأوضح الركراكي، خلال ندوة صحفية عقدها اليوم، أن آخر مرة خاض فيها المنتخب المغربي مباراة بمدينة فاس كانت في عام 2009. وصرح قائلاً: “مثلما توجهنا إلى ملعب وجدة ثم طنجة، حان الدور الآن على فاس، التي لم ترَ المنتخب منذ مدة طويلة.”
وأضاف المتحدث أن قرار خوض اللقاءين الوديين على أرضية الملعب الكبير لفاس جاء باقتراح من الطاقم الإداري للمنتخب، مؤكداً أن المدينة تستحق بكل جدارة استقبال المنتخب الوطني، نظراً لشغف جمهورها الكبير بكرة القدم. وأشار إلى أن ذلك يأتي على غرار باقي المدن المغربية التي احتضنت مؤخراً مباريات للمنتخب، ضمن استراتيجية شاملة.
وشدد الركراكي على أن برمجة مباريات ودية في مختلف مناطق المملكة تندرج ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز القرب بين المنتخب وجماهيره الوفية، ومنح الفرصة لجميع المدن المغربية لاحتضان التظاهرات الكروية الكبرى. وأكد أن جماهير فاس تستحق مشاهدة منتخب بلادها عن قرب بعد طول انتظار.
يُذكر أن المنتخب المغربي سيواجه تونس في السادس من يونيو، تليها مباراة ودية أخرى أمام بنين في التاسع من يونيو، وذلك في إطار استعداداته للمنافسات القادمة.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر