بعد بيان النقابة.. إدارة المدرسة العليا للأساتذة بفاس تكشف معطيات جديدة بشأن مزاعم اعتداء على موظف

فاس – في إطار حق الرد، توصلت جريدة فاس نيوز ببيان توضيحي صادر عن إدارة المدرسة العليا للأساتذة بفاس، التابعة لـجامعة سيدي محمد بن عبد الله، وذلك بخصوص المقال الذي نشرته الجريدة سابقاً تحت عنوان: “توتر فالمدرسة العليا للأساتذة بفاس.. نقابة كتطالب بفتح تحقيق فـ‘واقعة اعتداء’ على موظف داخل المؤسسة”.

وأوضحت الإدارة في بيانها، المؤرخ بتاريخ 24 فبراير 2026، أنها تنفي ما ورد في بعض الروايات المتداولة، مؤكدة حرصها على احترام القوانين الجاري بها العمل وصيانة حرمة المؤسسة وضمان السير الإداري العادي.

وأشار البيان إلى أن الواقعة ترتبط، بحسب الإدارة، بخلاف إداري ومهني يتعلق بتدبير محاضر نتائج الدورة الخريفية، موضحاً أن المعني بالأمر لم يُنجز المحاضر داخل الآجال المحددة رغم توصله بإشعار وتمديد إضافي.

كما أفادت الإدارة أن لجنة المداولات الخاصة بمسلك الإجازة في التربية (S1-S3)، المنعقدة بتاريخ 23 فبراير 2026، عرفت تأخراً بسبب عدم جاهزية المعطيات، وهو ما استدعى تدخل الإدارة لإعدادها بحضور المصالح المختصة.

وأضاف البيان أن المعني بالأمر رفض، وفق ما جاء فيه، تمكين الإدارة من بعض المعطيات التقنية المرتبطة بالحاسوب المهني، الأمر الذي تسبب – حسب المصدر ذاته – في ضياع ملف نتائج الطلبة وتأجيل نشرها.

وأكدت الإدارة أنها قامت بإشعار الجهات المختصة والتواصل مع المكتب المحلي للنقابة الوطنية لموظفي قطاع التعليم العالي قصد إحاطته بالمعطيات، مشددة على استعدادها لفتح باب الحوار في إطار احترام القوانين.

وتجدد الجريدة تأكيدها على أنها نشرت البيان النقابي السابق في إطار حق التعبير، وتنشر هذا التوضيح في إطار احترام حق الرد وضمان التوازن في عرض مختلف وجهات النظر، مع التأكيد على أن البحث في ملابسات الواقعة يبقى من اختصاص الجهات المعنية.

المصدر : فاس نيوز ميديا