إسدال الستار على الملتقى العلمي الأول حول الأسرة العربية والتحول الرقمي بفاس وسط دعوات لتعزيز التعاون العربي

فاس نيوز – فاس

أُسدل الستار، أمس الأحد بمدينة فاس، على فعاليات الملتقى العلمي الأول حول “رهانات الأسرة العربية: التحول الرقمي والحوكمة المجتمعية”، الذي ترأسه الدكتور محمد الحجيرة، وعرف مشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء والأكاديميين وممثلي المؤسسات والمنظمات العربية.

وشكل الملتقى، الذي امتدت أشغاله على مدى يومين، محطة علمية مهمة لمناقشة التحديات والفرص التي تفرضها الثورة الرقمية على الأسرة العربية، إلى جانب استعراض تجارب ومبادرات عربية في مجالات التحول الرقمي والابتكار والحوكمة المجتمعية.

وعرفت الجلسات العلمية مشاركة متدخلين من عدة دول عربية، قدموا رؤى ومقترحات حول سبل توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي لخدمة التنمية الاجتماعية وتعزيز الأمن الرقمي وحماية الأسرة من التحديات المستجدة.

كما شهد الحدث توقيع اتفاقيات تعاون وشراكات بين عدد من الهيئات والمؤسسات العربية، بهدف تعزيز تبادل الخبرات ودعم مشاريع الابتكار والتحول الرقمي على المستوى الإقليمي.

وأكد المشاركون في ختام أشغال الملتقى على أهمية مواصلة الحوار العلمي العربي حول قضايا الرقمنة والذكاء الاصطناعي، وتطوير آليات التعاون المشترك لمواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، بما يضمن بناء مجتمعات أكثر قدرة على التكيف مع المستقبل الرقمي.

واختُتمت فعاليات الملتقى بمجموعة من التوصيات الرامية إلى تعزيز البحث العلمي، وترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، ودعم المبادرات الهادفة إلى تحقيق التوازن بين التطور الرقمي والحفاظ على القيم الأسرية والمجتمعية.

المصدر: فاس نيوز ميديا