- أغلقت صناديق الاقتراع في الانتخابات العامة الإسرائيلية، مساء الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، على وقع تسجيل نسبة مشاركة وُصفت بـالتاريخية والقياسية بعد بلوغها 77
- 7 في المئة، وهي الأعلى منذ عام 1999، حيث أدلى ما مجموعه 5 ملايين و695 ألفاً و682 ناخباً بأصواتهم لاختيار أعضاء الكنيست السادس والعشرين في أول استحقاق انتخابي تش...
أغلقت صناديق الاقتراع في الانتخابات العامة الإسرائيلية، مساء الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، على وقع تسجيل نسبة مشاركة وُصفت بـالتاريخية والقياسية بعد بلوغها 77.7 في المئة، وهي الأعلى منذ عام 1999، حيث أدلى ما مجموعه 5 ملايين و695 ألفاً و682 ناخباً بأصواتهم لاختيار أعضاء الكنيست السادس والعشرين في أول استحقاق انتخابي تشهده البلاد منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023 والحروب الإقليمية التي تلتها في غزة ولبنان وإيران.
وأظهرت استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع، والتي بثتها القنوات التلفزيونية الإسرائيلية الرئيسية 11 و12 و13، تقدم معسكر المعارضة الذي يقوده رئيس الأركان الأسبق وزعيم حزب «يشار» غادي آيزنكوت بحصوله على ما بين 52 و53 مقعداً، مقابل نحو 50 مقعداً لمعسكر الائتلاف اليميني الحاكم بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أصل 120 مقعداً يتألف منها الكنيست، في حين قدمت القناة 14 المقربة من نتنياهو تقديرات مغايرة منحت معسكره نحو 60 مقعداً.
وبحسب تفاصيل توزيع المقاعد الأولية في استطلاعات القنوات الثلاث، يتصدر حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو المشهد الحزبي المنفرد بحصوله على 24 إلى 25 مقعداً مقارنة بـ32 مقعداً في انتخابات 2022، يليه داخل معسكره كل من حزب «شاس» بقيادة أرييه درعي ما بين 6 و8 مقاعد، و«القوة اليهودية» بقيادة إيتمار بن غفير بـ6 أو 7 مقاعد، و«يهدوت هتوراه» بـ6 أو 7 مقاعد، و«الصهيونية الدينية» بقيادة بتسلئيل سموتريتش بـ6 مقاعد.
في المقابل، يتوزع معسكر المعارضة بين حزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت بحصيلة تتراوح بين 21 و23 مقعداً، وحزب «بياحاد» بقيادة رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت ما بين 12 و14 مقعداً، وحزب «الديمقراطيون» بقيادة يائير غولان بـ9 أو 10 مقاعد، وحزب «إسرائيل بيتنا» بقيادة أفيغدور ليبرمان ما بين 7 و9 مقاعد، بينما حققت الأحزاب العربية مكاسب لافتة بارتفاع حصيلتها المتوقعة إلى ما بين 17 و18 مقعداً موزعة بين القائمة المشتركة بقيادة يوسف جبارين بـ10 إلى 11 مقعداً والقائمة العربية الموحدة (راعم) بقيادة منصور عباس بـ7 مقاعد.
مأزق الـ61 مقعداً وحرب التصريحات بين لابيد وآيزنكوت ومعسكر الليكود
ورغم تصدر معسكر المعارضة، فإن غياب أي كتلة قادرة منفردة على بلوغ عتبة الأغلبية البرلمانية البالغة 61 مقعداً يضع المشهد السياسي الإسرائيلي أمام حالة من الجمود الائتلافي التي تمنح القوائم العربية التي أبدت استعدادها لدعم المعارضة من الخارج ثقلاً حاسماً، أو تتيح لـبنيامين نتنياهو البقاء على رأس حكومة تصريف الأعمال طيلة أسابيع المفاوضات المعقدة ريثما يُستكمل يوم الخميس فرز نحو 600 ألف صوت من المظاريف المزدوجة الخاصة بالعسكريين والدبلوماسيين والتي تمثل نحو 10 في المئة من إجمالي الأصوات قبل إعلان النتائج الرسمية في 4 نونبر المقبل.
وعلى صعيد ردود الفعل السياسية المباشرة عقب إغلاق الصناديق، أعلن زعيم المعارضة يائير لابيد أن «نتنياهو وحكومته انهارا اليوم ومُنيا بهزيمة كاملة»، مشيداً بتحالفه مع نفتالي بينيت ومطالباً بتشكيل لجنة تحقيق رسمية وإقرار المساواة في التجنيد العسكري، فيما اعتبر غادي آيزنكوت أن الأرقام تعكس «انعداماً تاماً للثقة بنتنياهو»، بينما رد وزير الخارجية جدعون ساعر معتبراً احتفالات المعارضة «سابقة لأوانها» بالنظر إلى بقاء الليكود أكبر حزب في الكنيست، وذلك في ختام يوم انتخابي متوتر شهد رفض لجنة الانتخابات المركزية طلباً من الليكود لتمديد ساعات التصويت، واعتقال الشرطة شخصاً هدد زعيم حزب «الديمقراطيون» بسكين، إلى جانب اتهام منصور عباس لنتنياهو بـ«التحريض» على القوائم العربية.
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر