إفران.. “لابريري” تعود إلى الواجهة.. لجنة مختلطة تعاين وضع البركة وسط استياء محلي

إفران – تتداول فعاليات محلية بإقليم إفران معطيات تفيد بقيام لجنة مختلطة بمعاينة ميدانية لبركة “لابريري” وسط المدينة، وذلك عقب تنامي المطالب بضرورة التدخل لمعالجة وضعيتها البيئية، في انتظار صدور أي توضيح رسمي بشأن نتائج هذه الزيارة.

ووفق المعطيات المتداولة، فقد ضمت اللجنة مهندساً تابعاً لعمالة إقليم إفران، ورئيس المجلس الجماعي، وقائد باشوية إفران، حيث قامت بمعاينة وضعية البركة والوقوف على الإكراهات المرتبطة بتراكم النفايات والمخلفات الصلبة، إضافة إلى حالة الغطاء النباتي والمحيط البيئي للفضاء.

وتأتي هذه الأنباء بعد تزايد شكاوى عدد من السكان والزوار بشأن ما وصفوه بتراجع الوضع البيئي لبركة “لابريري”، نتيجة انتشار الأوساخ بعدد من أجزائها، وهو ما أثار مطالب بضرورة التدخل للحفاظ على هذا الفضاء الذي يعد من أبرز المعالم الطبيعية والسياحية بمدينة إفران.

وبحسب المصادر ذاتها، يُنتظر أن تساهم المعاينة الميدانية في تقييم الوضع القائم وتحديد طبيعة التدخلات الممكنة، سواء تعلق الأمر بتنظيف البركة ومحيطها، أو تعزيز عمليات الصيانة والمراقبة للحفاظ على جمالية الموقع.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن أي تدخل مرتقب ينبغي أن يندرج ضمن برنامج دائم للعناية بالفضاءات البيئية، يعتمد على الصيانة الدورية والتتبع المستمر، إلى جانب تكثيف حملات التحسيس للحد من رمي النفايات والحفاظ على المرافق الطبيعية.

كما دعت فعاليات محلية، وفق المعطيات المتداولة، إلى توسيع نطاق الاهتمام ليشمل فضاءات طبيعية أخرى بالإقليم، من بينها عين فيتال وشلالات الملجأ، التي تقول إنها تعرف بدورها مظاهر إهمال تستدعي تدخلاً للحفاظ على مؤهلاتها البيئية والسياحية.

وتبقى هذه المعطيات في حدود الأنباء المتداولة بين فعاليات محلية، في انتظار صدور بلاغ أو توضيحات رسمية من الجهات المختصة بشأن حقيقة المعاينة وما قد يترتب عنها من إجراءات أو تدخلات ميدانية.

المصدر : فاس نيوز ميديا