كيف تزيد فرصك في الفوز بالقرعة الأمريكية؟

دولي – يطرح آلاف الراغبين في الهجرة إلى الولايات المتحدة، سنوياً، تساؤلات متكررة حول إمكانية رفع حظوظ الفوز في برنامج القرعة الأمريكية (DV Lottery)، الذي يُعد من أشهر برامج الهجرة العشوائية في العالم.

ووفق معطيات رسمية صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، فإن اختيار الفائزين يتم عبر نظام قرعة إلكترونية عشوائية بالكامل، دون أي تدخل بشري، وبناءً على توزيع جغرافي محدد للتأشيرات الممنوحة سنوياً . كما يوفر البرنامج ما يصل إلى نحو 50 ألف تأشيرة سنوياً لفائدة مواطني الدول ذات معدلات الهجرة المنخفضة نحو الولايات المتحدة .

ورغم الطابع العشوائي للعملية، يؤكد خبراء في مجال الهجرة أن هناك عوامل قد تساهم في الحفاظ على فرص المترشح وتفادي الإقصاء، دون أن تؤثر بشكل مباشر على نتيجة القرعة.

وفي هذا السياق، تشير معطيات متخصصة إلى أن تقديم طلب صحيح وخالٍ من الأخطاء يُعد من أبرز الشروط الأساسية، إذ يمكن لأي خطأ بسيط في المعلومات أو الصورة أن يؤدي إلى إلغاء الطلب بشكل تلقائي .

كما يُنصح باحترام جميع الشروط التقنية، خاصة ما يتعلق بالصورة الشخصية والمعطيات العائلية، حيث إن عدم التصريح بالزوج أو الأبناء يُعد سبباً مباشراً للإقصاء، وفق نفس المصادر.

ومن بين الممارسات التي قد ترفع الحظوظ بشكل قانوني، تسجيل الزوج والزوجة كلٌّ على حدة، ما يضاعف فرص الاختيار، دون خرق القوانين المنظمة للبرنامج .

وبعد إعلان النتائج، يشدد مختصون على ضرورة الإسراع في استكمال الإجراءات الإدارية، نظراً لأن عدد المختارين يفوق عدد التأشيرات المتاحة، ويتم منحها وفق ترتيب زمني محدد، ما يجعل عامل السرعة حاسماً في بعض الحالات .

وفي المقابل، تحذر جهات رسمية من انتشار معلومات مضللة تدّعي وجود “طرق مضمونة” للفوز، مؤكدة أن البرنامج يعتمد أساساً على الحظ، وأن أي جهة تدّعي عكس ذلك تندرج في إطار التضليل أو النصب.

ويرى متابعون أن التعامل الجدي مع الملف، واحترام الشروط القانونية، وتفادي الأخطاء الشائعة، تظل العوامل الأساسية لضمان بقاء الطلب ضمن المنافسة، في انتظار ما ستسفر عنه عملية السحب العشوائي.

المصدر : فاس نيوز ميديا