دول تسهّل منح التأشيرات لجذب السياح في 2026… سباق عالمي لاستقطاب الزوار

دولي

تتجه عدة دول حول العالم خلال سنة 2026 إلى اعتماد إجراءات أكثر مرونة في منح التأشيرات، في خطوة تهدف إلى تنشيط القطاع السياحي واستقطاب أعداد أكبر من الزوار، ضمن سياق تنافسي عالمي متزايد على سوق السفر.

وبحسب معطيات متداولة، لجأت بلدان عديدة إلى تبسيط المساطر الإدارية، من خلال توسيع العمل بالتأشيرات الإلكترونية، وتقليص آجال المعالجة، وإلغاء التأشيرة لفئات معينة من المسافرين، ما ساهم في تسهيل التنقل وتعزيز الجاذبية السياحية.

ويأتي هذا التوجه في ظل سعي الحكومات إلى دعم التعافي الاقتصادي، خاصة بعد التحديات التي عرفها القطاع السياحي خلال السنوات الماضية، حيث أصبح تسهيل الولوج إلى الوجهات عاملاً حاسماً في اختيار السياح لوجهاتهم.

كما تشير المعطيات ذاتها إلى أن دولاً في آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية تتصدر هذا التوجه، عبر إطلاق برامج تأشيرة رقمية مرنة، وتقديم حوافز إضافية للمسافرين، من بينها الإعفاءات الجزئية أو التسهيلات الخاصة بالسياحة القصيرة الأمد.

ويرى متتبعون أن هذا السباق العالمي يعكس تحولاً في سياسات السفر، حيث لم تعد التأشيرة مجرد إجراء إداري، بل أداة استراتيجية لتعزيز التنافسية السياحية وجذب الاستثمارات المرتبطة بالقطاع.

وفي المقابل، يظل التحدي قائماً في تحقيق توازن بين تسهيل الولوج وضمان متطلبات الأمن وتنظيم تدفقات المسافرين، وهو ما يدفع الدول إلى اعتماد حلول رقمية متقدمة لتدبير هذا المجال.

ويُرتقب أن يستمر هذا التوجه خلال السنوات المقبلة، في ظل الرهانات الاقتصادية المرتبطة بالسياحة، باعتبارها أحد أهم محركات النمو وخلق فرص الشغل على الصعيد العالمي.

المصدر : فاس نيوز ميديا