رجل المخابرات الجزائرية السابق يكتب : “فخامة الشعب يطلب المحاكمة⚖️حميد ملزي الصندوق الأسود لتوفيق”

كتب رجل المخابرات الجزائرية السابق “كريم مولاي” على حائطه الفايسبوكي ما يلي:

(فخامة الشعب يطلب المحاكمةحميد ملزي الصندوق الأسود لتوفيق…

لقد عجلت شهادات هذا الرجل في القبض على (ربوبة الدزاير) توفيق وسعيد ، فلقد قدم الأدلة الدامغة على أن هذين الرجلين متورطان في الخيانة العظمى.

من هو حميد ملزي؟

حميد ملزي ، رئيس نادي الصنوبر إقامة الدولة الملقب بـ ” ريشيليو الجزائري/ حاكم فرنسي قديم ” الذراع اليمنى لتوفيق ، ملزي ، الشيكور ، القوي ، المفضل لدى التوفيق ؛ يشغل عدة مناصب ومنها الرئيس والمدير التنفيذي لشركة الاستثمار الفندقي و هو كذلك مدير موريتي و الشيراتون و المدير العام لإقامة الدولة الساحل نادي الصنوبر يعيش كأنه أمير في إمارته يقبض على هذا الصرح بيد من حديد و يجعل منه دولة في دولة.

نادى الصنوبر الأسطوري

كان قرية سياحية في السابق مفتوح أمام السواح و الشعب أخذ إسمه من غابة الصنوبر المجاورة له يطل على البحر ، أصبحت هذه القرية السياحية محاطة بالأسوار العالية و شددت عليها الحراسة و أصبح يُدخل إليها بتأشيرة صعبة المنال و لعمري أن تأشيرة شنغن أسهل منها تباع هذه التأشيرة بثمن باهض, هذه القرية السياحية فيها فيلات راقية و شقق و شاليهات كلها تشرف عليها الدولة و يسكن فيها أناس ذوو حضوة من مسؤولين كبار و رجال سياسة و صحفيين و غيرهم ممن يرضى عليهم الحاكم.

أصبحت إقامة الدولة هذه كصندوق أسرار يعرف خباياه حميد ملزي فلا تفوته صغيرة و لا كبيرة و لا شاردة و لا واردة إلا و هو على دراية كبيرة بها حتى زوار القاطنين بالإقامة يعرفهم و يعرف العلاقة التي تربطهم بساكني الإقامة و يعرف حتى تفاصيل العلاقات و هذا ما جعل منه الحاكم و الناهي في هذه الإقامة و يخشاه كل من يعرفه.

ملزي الجاسوس

ملزي إن كان يعرف كل تلك الأمور فلأنه خبير في التجسس و يعرف كل تفاصيل الحياة الخاصة لمستأجري و ساكني الإقامة من مسؤولين كبار و وزراء و رجال سياسة و رياضيين و صحفيين و غيرهم.

ملزي لديه إختصاص و هو تركيب الكاميرات الخاصة بالتجسس في الإقامة الخاصة بالدولة إن كان في الشقق , الفيلات أو الشاليهات أو الغرف و يسجل الحياة الخاصة لقاطني هذه المساكن , فهو يلم بكل التفاصيل و يجمعها و يذهب بها لتوفيق بحيث تكون فيه ورقة ضغط على كل من يريدون الضغط عليه أو إستعماله من رجال سياسة و رجال أعمال و وزراء و غيرهم.

لسنوات ظن الناس أن ملزي مجرد بناء أو مجرد سمكري أو جنايني و لكنه كان جاسوسا يعمل لصالح توفيق من البداية و بعد ذلك تمت ترقيته و صار أقرب و أعز الأشخاص إلى قلبه و لكنه في الأخير هو من أدى به إلى التهلكة بحيث أدلى بكل ما يملك من أدلة على خيانة سيده الذي يعرفه منذ 1990 و كان من أقرب المقربين إليه أعطى ملزي الأدلة الملموسة للمحكمة على الإنقلاب الذي كان سيقوم به توفيق ضد الجيش و إدخال الجزائر في حرب أهلية لتتدخل قوى خارجية و كانت البداية في 28 فبراير حين رفض القايد صالح أن ينقلب على الشعب و يعلن حالة الطوارئ.)

عن موقع : فاس نيوز ميديا