في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين الجزائر والولايات المتحدة، أكد سفير الجزائر لدى الولايات المتحدة، صبري بوقادوم، أن “السماء هي الحد” بالنسبة للخطط العسكرية الجديدة بين البلدين. جاء ذلك خلال حديثه عن مذكرة التفاهم (MOU) التي تم توقيعها مؤخرًا، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون العسكري والأمني بين الجزائر وواشنطن.
وأشار بوقادوم إلى أن الجزائر مستعدة أيضًا للتفاوض مع الولايات المتحدة حول مواردها الطبيعية الغنية والمعادن الحرجة التي تشهد طلبًا عالميًا متزايدًا. كما لفت إلى أن البلاد لديها إمكانيات كبيرة لاستضافة مراكز البيانات بتكلفة أقل من الخيارات الحالية.

وعلى الرغم من أن مذكرة التفاهم تمت بشكل رئيسي خلال إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، أعرب السفير الجزائري عن ثقته بأن العلاقات بين البلدين ستظل قوية خلال الفترة الرئاسية الثانية للرئيس دونالد ترامب. وقال بوقادوم: “دعوني أقول بوضوح، كدبلوماسي أجنبي، نحن لا نفضل إدارة على أخرى. نحن نعمل مع كل إدارة ونحاول عرض إمكانياتنا على الإدارة الجديدة. مع الرئيس ترامب، الذي قال إنه يؤيد الصفقات، سنحاول مساعدة الإدارة في رؤية المزايا التي يمكن أن تجنيها من التعاون مع الجزائر”.
هذه التصريحات تأتي في إطار الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الجزائر لتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة، خاصة في المجالات العسكرية والاقتصادية. وتُظهر مذكرة التفاهم الجديدة التزام البلدين بتعزيز التعاون الثنائي في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة.

من جهة أخرى، يُعتبر هذا التعاون خطوة مهمة للجزائر لتعزيز مكانتها كشريك استراتيجي للولايات المتحدة في شمال إفريقيا، خاصة في ظل الموارد الطبيعية الهائلة التي تتمتع بها البلاد والإمكانيات الكبيرة في قطاع التكنولوجيا والبيانات.
يُذكر أن هذه الخطوة تأتي في إطار سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، مع التركيز على المجالات العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر