جولة خليجية مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي
جولة خليجية مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي

ترامب يستعد لبدء جولة في الخليج : تعاون خليجي–أميركي بطموحات سياسية واقتصادية

يبدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، منتصف ماي الجاري، جولة في منطقة الخليج تشمل السعودية وقطر والإمارات، تهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي في مجالات السياسة والاقتصاد، بحسب مصادر متطابقة.

و من المنتظر أن يلتقي ترامب خلال زيارته، المقررة بين 13 و16 ماي، قادة دول مجلس التعاون الخليجي في العاصمة السعودية الرياض، في لقاءات ستركز على القضايا الإقليمية والتعاون الثنائي، في ظل تحديات أمنية واقتصادية تشهدها المنطقة.

و تُعدّ هذه الزيارة الثانية للرئيس الأميركي إلى الخارج منذ توليه المنصب في 20 يناير، بعد مشاركته في جنازة البابا فرنسيس بالفاتيكان، وتأتي الزيارة في وقت تسعى فيه واشنطن إلى توسيع شراكاتها مع حلفائها الخليجيين، وسط تصاعد التوتر مع إيران.

و تحظى الولايات المتحدة بعلاقات متينة مع دول الخليج، حيث تحتفظ بوجود عسكري بارز، خاصة في قطر التي تضم قاعدة أميركية رئيسية، كما تلعب سلطنة عمان دور الوسيط في المحادثات النووية الأميركية-الإيرانية.

و تترافق الجولة مع حراك اقتصادي لافت، إذ أعلنت الإدارة الأميركية الجمعة عن صفقة لبيع صواريخ متوسطة المدى للسعودية بقيمة 3.5 مليارات دولار، وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها أخطرت الكونغرس بالصفقة، التي تشمل تزويد الرياض بألف صاروخ جو-جو من طراز AIM-120.

و تشهد العلاقات الاقتصادية الأميركية الخليجية توسعًا متسارعًا، فقد وعد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بزيادة الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة إلى 600 مليار دولار.

و في سياق متصل، أعلنت “مؤسسة ترامب” توقيع أول مشروع تطوير عقاري لها في قطر، يشمل ملعب غولف وفلل سكنية قرب الدوحة، بالتعاون مع شركتي “الديار القطرية” و”دار غلوبال”، وشارك إريك ترامب، نجل الرئيس الأميركي، في مراسم التوقيع بصفته نائبًا تنفيذيًا في المؤسسة.

و تواصل “مؤسسة ترامب” نشاطها العقاري في المنطقة، بعد شراكات سابقة مع “دار غلوبال” لتشييد مشروعات سكنية وتجارية في جدة، ودبي، وعمان، ضمن توسع استثماري لافت يواكب الحراك السياسي الأميركي في الخليج.

المصدر : فاس نيوز ميديا