هدنة هشة بين إسرائيل وإيران وسط تصعيد متجدد ووساطة أمريكية

أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران، بعد 12 يومًا من التصعيد العسكري العنيف، وذلك في إطار وساطة أمريكية مكثفة قادتها واشنطن.

غير أن الهدنة المعلنة لا تزال هشة وغير مكتملة، بحسب مصادر ميدانية، حيث تواصلت بعض الضربات الإسرائيلية المحدودة على أهداف إيرانية وصفت بأنها “رافضة لوقف إطلاق النار”، ما يؤكد أن الالتزام بالاتفاق لا يزال جزئياً وغير شامل.

وفي تصريح مثير، قال مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط إن “المفاوضات مع إيران واعدة”، مشيرًا إلى وجود قنوات خلفية نشطة تهدف إلى تهدئة التوترات، رغم هشاشة الوضع على الأرض.

ويأتي هذا التطور في ظل قلق إقليمي ودولي متزايد من إمكانية انهيار الهدنة، وتوسع رقعة المواجهة إلى ساحات جديدة، لا سيما مع تزايد المؤشرات على إعادة انتشار عسكري للطرفين في عدد من النقاط الاستراتيجية بالمنطقة.

المحللون يعتبرون أن نجاح هذه الهدنة مرهون بضمانات أمريكية صارمة، وتنازلات متبادلة حول الملف النووي الإيراني، ومسارات النفوذ في سوريا والعراق ولبنان.

عن موقع: فاس نيوز