أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران قدمت إشعارًا مسبقًا قبل هجومها الصاروخي على قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر، جدلاً واسعًا حول دقة هذا الادعاء وطبيعته.
أعلن ترامب أن إيران أبلغت الولايات المتحدة مسبقًا عن الهجوم، مما سمح بإجلاء القاعدة ومنع وقوع إصابات بشرية، واصفًا الهجوم بأنه “رد ضعيف للغاية”. لكنه لم يؤكد وجود اتصال مباشر بينه وبين إيران أو طلب إذن شخصي لتوقيت الهجوم.
تشير المعلومات المتوفرة إلى أن الإشعار تم عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية، حيث أبلغت إيران قطر والولايات المتحدة عن نيتها تنفيذ الهجوم لتقليل الخسائر، ولم يتم التواصل بشكل مباشر مع ترامب.
الادعاء بأن إيران “استأذنت” ترامب شخصيًا قد يكون مبالغًا فيه أو تفسيرًا خاطئًا، إذ يبدو أن التنسيق كان رسميًا عبر القنوات الدبلوماسية، بهدف تجنب تصعيد الموقف وتقليل الأضرار.
في 23 يونيو 2025، شنت إيران هجومًا صاروخيًا على قاعدة العديد الجوية في قطر، ردًا على ضربات أمريكية استهدفت منشآت نووية إيرانية. تم اعتراض معظم الصواريخ، ولم تقع إصابات. قطر أدانت الهجوم واعتبرته انتهاكًا لسيادتها، مؤكدة حقها في الرد المباشر. الولايات المتحدة وصفت الهجوم برد ضعيف وشكرت إيران على الإشعار المسبق.
| المعيار | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الهجوم | 23 يونيو 2025 |
| عدد الصواريخ | 14 صاروخًا (وفق CBS News) |
| الإصابات | لا توجد إصابات |
| طريقة الإشعار | عبر القنوات الدبلوماسية |
| تصريحات ترامب | شكر إيران على الإشعار المبكر |
يبدو أن إيران قدمت إشعارًا مسبقًا قبل هجومها على قاعدة العديد، لكن الادعاء بأنها استأذنت ترامب شخصيًا أو تنسقت معه مباشرة هو مبالغ فيه. التنسيق تم عبر القنوات الرسمية بهدف تقليل الخسائر وتفادي التصعيد، مما يعكس تعقيدات التوترات الدبلوماسية بين الطرفين. يبقى من الضروري متابعة المصادر الرسمية للحصول على معلومات دقيقة حول هذه القضية.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر