الكاف تحقق في ممارسات المنتخب الجزائري “المناهضة للمغرب” خلال كأس أمم إفريقيا النسوية

أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF) يوم الخميس 10 يوليوز 2025، عن فتح تحقيق رسمي بشأن المنتخب الوطني الجزائري المشارك في كأس أمم إفريقيا النسوية “المغرب 2024″، وذلك على خلفية اتهامات بارتكاب ممارسات تخالف قوانين ولوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وجاء في بيان رسمي للكونفدرالية أن التحقيق يهدف إلى دراسة “وقائع يُشتبه في كونها انتهاكات لنظام ولوائح CAF خلال منافسات كأس الأمم الإفريقية النسوية”، مؤكدة أنها “لن تصدر أي تعليق إضافي حول القضية إلى غاية انتهاء الإجراءات القانونية”.

وتأتي هذه الخطوة بعد جدل واسع أثارته تصرفات المنتخب الجزائري منذ انطلاق البطولة، حيث لوحظت مواقف وتصريحات من قبل لاعبات ومسؤولين جزائريين تعكس نوعاً من المقاطعة الرمزية للمغرب كدولة منظمة، من قبيل تجنب ذكر اسم المغرب، ورفض المشاركة في الصور الرسمية للبطولة، ما أثار ردود فعل غاضبة على المستوى الإعلامي والشعبي المغربي.

وقد رافق هذا التوتر حالة من الاستقبال الحار والودي من قبل السلطات المغربية للجنة الجزائرية، في محاولة للحفاظ على أجواء رياضية محترمة، لكن المواقف الجزائرية أثارت تساؤلات حول مدى احترام روح المنافسة والتعاون بين الدول الإفريقية المشاركة.

التحقيق الذي أطلقته CAF يعكس حرص الاتحاد الإفريقي على ضمان سير المنافسات في أجواء من الاحترام والاحترافية، ويأتي في سياق متابعة دقيقة لسلوك المنتخبات المشاركة والتزامها بالقوانين واللوائح المنظمة للبطولة.

وتجدر الإشارة إلى أن كأس أمم إفريقيا النسوية 2024، التي تستضيفها المغرب للمرة الثانية على التوالي، تجمع 12 منتخباً في منافسة قوية تستمر حتى 26 يوليوز 2025، وتعد منصة مهمة لتطوير كرة القدم النسوية في القارة الإفريقية.

وسيتم متابعة تطورات هذا الملف عن كثب، في انتظار نتائج التحقيق وقرارات الكونفدرالية التي قد تؤثر على مستقبل المنتخب الجزائري في البطولة.

عن موقع: فاس نيوز