واشنطن – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، عن وضع قوات الأمن في العاصمة واشنطن تحت سيطرة السلطات الفيدرالية، بالإضافة إلى نشر قوات من الحرس الوطني، في خطوات استثنائية لمدينة وصفها بأنها “غزتها العصابات العنيفة”.
وجاء هذا الإعلان في تحدٍ للإحصاءات الرسمية التي تشير إلى تراجع معدلات الجريمة العنيفة في واشنطن، حيث أكد ترامب أنه يستند إلى إجراء يخوله السيطرة على شرطة المدينة التي تتمتع بوضع خاص في الولايات المتحدة.
وقال ترامب في مؤتمر صحفي عُقد في البيت الأبيض: “لقد أصبحت المدينة في حالة من الفوضى الكاملة والشاملة، وسنتخلص من الأحياء الفقيرة”، وذلك بعد أن طلب في منشور على منصة “تروث سوشيال”، يوم الأحد، من المشردين في واشنطن المغادرة “بعيداً” عن المدينة.
كما أعلن الرئيس الجمهوري حالة الطوارئ في واشنطن، ملمحاً إلى أن مبادرته لن تتوقف عند حدود العاصمة.
وأضاف ترامب: “سيمتد الأمر أبعد من ذلك. نبدأ بقوة كبيرة في (واشنطن) وسنقوم بتنظيفها بسرعة”.
كما أعلن ترامب عن نشر الحرس الوطني، وهو قوة عسكرية احتياطية، “بهدف استعادة القانون والنظام والأمن العام”.
يذكر أن ترامب كان قد حشد قوات الحرس الوطني في كاليفورنيا شهر يونيو الماضي، رغم معارضة الحاكم الديمقراطية غافين نيوسوم، مدعياً رغبته في استعادة النظام في لوس أنجلوس بعد مظاهرات اندلعت احتجاجاً على اعتقالات للمهاجرين قامت بها شرطة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE).
وتتمتع بلدية واشنطن بعلاقة خاصة مع الحكومة الفيدرالية تختلف عن باقي الولايات الأمريكية الخمسين، وهو ما يحد من استقلاليتها ويمنح السلطات الفيدرالية صلاحيات أوسع في التدخل في شؤونها.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار سياسة ترامب المتشددة فيما يتعلق بالأمن الداخلي، والتي يبدو أنها ستستمر في الفترة المقبلة، رغم انتقادات الخبراء والمعارضين الذين يرون فيها تعسفاً في استخدام السلطة وتضليلاً للرأي العام حول الواقع الأمني في العاصمة الأمريكية.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر