في تطور مفاجئ: مكتب التحقيقات الفيدرالي يداهم منزل جون بولتون صديق “البوليساريو”

واشنطن، الولايات المتحدة – اهتزت الأوساط السياسية الأمريكية على وقع مداهمة قام بها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لمنزل جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، في واشنطن. وتأتي هذه العملية في إطار تحقيق يتعلق بتعامل بولتون مع وثائق سرية، وفقًا لتقارير إعلامية أمريكية.

شارك في المداهمة التي تمت بإذن قضائي ستة عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي، ضمن ما وُصف بـ”تحقيق مرتبط بالأمن القومي”. وعلق مدير المكتب، كاش باتيل، على الواقعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالقول: “لا أحد فوق القانون… عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي في مهمة”.

وعلى الرغم من أن بولتون عبر عن صدمته من التحقيق، إلا أن المفارقة الصارخة في القضية تكمن في أن الرجل الذي وجد نفسه اليوم متهمًا بالتعامل مع وثائق تمس الأمن القومي الأمريكي، هو نفسه الذي اشتهر بمواقفه العدائية للمغرب ودعمه الصريح للأطروحة الانفصالية لجبهة “البوليساريو” في نزاع الصحراء المغربية.

فقد كان بولتون لسنوات أحد أبرز الأصوات التي تسعى لتقويض الوحدة الترابية للمغرب، حتى أنه عمل إلى جانب المبعوث الأممي السابق جيمس بيكر على ملف الصحراء قبل أن يستقيل الأخير سنة 2004.

اليوم، يجد بولتون نفسه أمام مساءلة قانونية في بلاده، في مشهد يكشف عن المفارقة بين خطابه السياسي المتشدد ومصيره الراهن، حيث يُتهم بمسائل تتعلق بالأمن القومي، وهو ما يذكر بمواقفه السابقة التي حاولت المس بأمن واستقرار بلد صديق للولايات المتحدة.

عن موقع: فاس نيوز