موسم الإنفلونزا في 2025: كيفاش تنقص خطر المضاعفات؟ نصائح عملية ومعطيات حول اللقاح
الإنفلونزا 2025 - صورة تعبيرية

موسم الإنفلونزا في 2025: كيفاش تنقص خطر المضاعفات؟ نصائح عملية ومعطيات حول اللقاح

تسجّل تقارير صحية دولية، خلال الأسابيع الأخيرة من سنة 2025، ارتفاعاً في نشاط الإنفلونزا موسميّاً على المستوى العالمي، مع استمرار هيمنة فيروسات الإنفلونزا من نوع A في عدة مناطق.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى رصد زيادة سريعة منذ غشت 2025 في فيروسات A(H3N2) ضمن “سلالة فرعية” تُعرف بـK في عدد من البلدان، مؤكدة في المقابل أن المعطيات الوبائية المتاحة لا تُظهر ارتفاعاً في شدة المرض رغم التطور الملحوظ للفيروس.

وبخصوص فعالية اللقاح، تُفيد تقديرات أولية منشورة في تقرير لـCDC/‏MMWR حول موسم الإنفلونزا في النصف الجنوبي من سنة 2025 أن التلقيح ساهم في خفض زيارات التطبيب المرتبطة بالإنفلونزا بنحو 50.4%، وتقليص الاستشفاء بنحو 49.7%.

وتوضح معطيات CDC أن لقاحات موسم 2025–2026 صيغت (في الولايات المتحدة) بصيغة ثلاثية تستهدف فيروسات A(H1N1) وA(H3N2) وB/Victoria، ضمن مقاربة تُحدَّث سنوياً وفق تطور السلالات المنتشرة.

وعملياً، يوصي مختصون بالتركيز على إجراءات وقائية بسيطة خلال فترات الذروة، أبرزها: غسل اليدين بانتظام، تهوية الفضاءات المغلقة، وتفادي الاحتكاك المباشر عند ظهور أعراض تنفسية، مع الانتباه بشكل أكبر للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات (مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة)، والرجوع لتوجيهات السلطات الصحية الوطنية حول التلقيح والمتابعة عند الحاجة.

المصدر : فاس نيوز ميديا